البابا فرنسيس.. زيارته لبلاد الطُّوفان
رحلَ البابا فرنسيس (1936-2025) تاركاً بصمته الإنسانيَّة في تاريخ الفاتيكان والعالم، كان قريباً مِن الفقراء ببساطته، ومحاولاته في التّجديد الدّينيّ، لمواكبة مستجدات العصر، العِلميّة والاجتماعيَّة، مع د
عدد النتائج المطابقة للبحث عن أور الكلدانيين يبلغ 11 نتيجة.
رحلَ البابا فرنسيس (1936-2025) تاركاً بصمته الإنسانيَّة في تاريخ الفاتيكان والعالم، كان قريباً مِن الفقراء ببساطته، ومحاولاته في التّجديد الدّينيّ، لمواكبة مستجدات العصر، العِلميّة والاجتماعيَّة، مع د
اختتم البابا زيارته إلى العِراق، عائداً إلى داره بأمان، حاملاً صورة رائعة عن هذه البلاد، غير التي اشتهرت عنها، تفجيرات واغتيالات على مدار السَّاعة. كانت الزَّيارة مغامرة، ليس بسبب الوباء فقط،
على الرُّغم مِن القيود التي تفرضها الجائحة الكونية، أعلن العرِاق والفاتيكان وصول البابا فرنسيس إلى بغداد بعد غدٍ (الخامس من مارس2021)، بدعوة مِن رئيس الجمهوريَّة برهم صالح، وأعلن في برنامج الزِّيارة
نجح السير ليونارد وولي في الكشف عن مدينة أور
استشرف الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود التحركات اليهودية ومحاولات تهويد فلسطين، فما كان منه إلا أن وجه خطاباً للرئيس الأميركي في ذلك الوقت فرانكلين روزفلت، حوى تحذيره مما ستؤول إليه الأمور، وذلك بتاريخ 10 آذار (مارس) 1945، وهذا نص الخطاب بحسب مركز الدراسات الفلسطينية:
اقام وفد مسيحي من دولة الفاتيكان السبت قداسا في مدينة اور الاثرية في محافظة ذي قار العراقية، مسقط رأس النبي ابراهيم على ما ورد في الانجيل، وذلك في اول زيارة مماثلة منذ سنوات. وتراس الوفد المؤلف من 17 شخصا المونسينيور ليبيريو اندرياتا رئيس مؤسسة الحج التابعة للفاتيكان، فيما رافقه ايضا كبار رجال الدين المسيحيين في العراق.
