«ثورة 17 تشرين» بعد 6 سنوات!
6 سنوات انقضت على «ثورة 17 تشرين»، التي أدخلت وعياً اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً بشكلٍ غير معهود، وقدمت ثقافة المحاسبة لدى المواطنين، ودخلت سنتها السابعة في أخطر مرحلة حرجة يمر به
عدد النتائج المطابقة للبحث عن إسقاط الحصانات يبلغ 12 نتيجة.
6 سنوات انقضت على «ثورة 17 تشرين»، التي أدخلت وعياً اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً بشكلٍ غير معهود، وقدمت ثقافة المحاسبة لدى المواطنين، ودخلت سنتها السابعة في أخطر مرحلة حرجة يمر به
كأنه القدر، استعاد لبنان السياسة التي غابت طيلة عقود ما بعد الانقلاب على الطائف والدستور. الزلزال السوري أنهى التدخل الإيراني، وسبقه الزلزال الذي أودى بلبنان إلى الهزيمة، وأنزل بـ«
بينما يتسع الانهيار في لبنان، ويتأكد أنه في ظلِّ تسلط منظومة «4 آب» لا قعر لسقوط الليرة التي تنهار معها قدرة المواطنين على الاستمرار؛ تبرز حصيلة مخيفة من مرضى يحتضرون لعجزهم عن تأمين العلاج.
ساد صمت ثقيل بين آلاف المتظاهرين الذين احتشدوا على جسر مطل على مرفأ بيروت عند السادسة وسبع دقائق مساء، واستعاد المتظاهرون شعارهم: "ثورة" ضد الطبقة السياسية.بعد دوي صفارات الإنذار والتصفيق
على مسافة يومين من الرابع من أغسطس (آب)، يسود الغليان الشعبي لبنان، طلباً لإسقاط الحصانات التي تتلطى خلفها المنظومة السياسية، في محاولة سافرة للالتفاف
حفلت الصحف المصرية الصادرة أمس الثلاثاء 17 مايو/أيار بالكثير من الأخبار التي تهم الغالبية، أولها قرار الحكومة رفع أسعار الأدوية المنتجة محليا، التي يقل سعرها عن ثلاثين جنيها بنسبة عشرين في المئة، وذلك لتغطية الخسائر الفادحة فيها بعد ارتفاع سعر الدولار. وثانيها طمأنة الغالبية إلى أن الأرز سوف يتوافر، إن شاء الله، في شهر رمضان بكميات كبيرة في المجمعات الاستهلاكية بسعر أربعة جنيهات للكيلوغرام الواحد، بينما أكد الجميع أن سعره الآن وصل بين سبعة جنيهات وثمانية جنيهات، بينما لم ترتفع أسعار المكرونة.
في وقت تنهار فيه هيبة الدولة اللبنانية وتكاد تغرق في حالة شلل قد تجعلها مقعدة إلى فترة غير معروفة، كان متوقعًا أن تتشدد أجهزتها الأمنية في تصديها لمظاهرات «الحراك الشعبي».
