هل الأسوأ ظهر في الاقتصاد العالمي؟
عندما وقعت الأزمة المالية العالمية في عام 2008 كثير من الشخصيات الاقتصادية البارزة عالمياً ممن يديرون بنوكا ضخمة أو شركات استثمارية قالوا إنهم طوال عقود قضوها في ميدان العمل لم يشهدوا ازمة مشابهة ومعقدة في تركيبتها مثل هذه الازمة وثبت ذلك فعلياً مع الثمن الضخم الذي دفعته الدول الكبرى تحديداً من خلال ضخ تريليونات الدولارات لتجاوزها ومعالجة تداعياتها، ولكن بالمقابل كانت أغلب هذه الاموال ديونا جديدة حملت على ظهر اقتصادات دولهم وضخمتها وفتحت الباب على مشاكل مزمنة مثل التضخم وتراجع القوة الشرائية لتلك العملات، وكذلك نسبة احتياطيات دول العالم منها وعلى رأسها الدولار الامريكي الذي تراجعت نسبته بالاحتياطيات الدولية من قرابة 70 الى 59 بالمائة..

