صناعة الضجيج... كيف تُستخدم الأصوات المأجورة في تزييف الوعي
في عالم السياسة والإعلام العربي، كثيرًا ما تتجلى ظاهرة القطعان الصوتية التي لا تكف عن الضجيج، محاولةً عبر تكرار العبارات والشعارات أن تصنع لنفسها حضورًا وتأثيرًا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأقلام المأجورة يبلغ 90 نتيجة.
في عالم السياسة والإعلام العربي، كثيرًا ما تتجلى ظاهرة القطعان الصوتية التي لا تكف عن الضجيج، محاولةً عبر تكرار العبارات والشعارات أن تصنع لنفسها حضورًا وتأثيرًا
عرض لمواقف المملكة العربية السعودية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وتسخيرها للجهود الدبلوماسية المستمرة لدعم الحق الفلسطيني في وجه محاولات التشويه والتشكيك من قوى إقليمية وأقلام مأجورة.
مشهد يتكرر بوتيرة مملة، تطالعنا حماس بمطالبة جديدة لإطلاق سراح خلية إرهابية في الأردن، بينما يظهر على منصات التواصل الاجتماعي مرتزق فلسطيني من أصحاب الأقلام... المأجورة يقيم في لندن، يرتدي أفخر الثياب
لعقود طويلة ظلت الدبلوماسية السعودية محط اهتمام العديد من الدول العربية والغربية، وعلى الرغم من مرور منطقة الشرق
منذ أن تولى الأمير الشاب محمد بن سلمان ولاية العهد في المملكة غدت الرياض قلعة تستقطب العديد من زعماء العالم، وبخلاف
تُعزف الألحان وترفع الأعلام وتستنفر وزارة الإعلام واللجنة العليا للاحتفالات لبهرجة الأضواء في شوارع الكويت وعلى المباني الحكومية، فعرس تحرير الكويت في فبراير أفضل ذكراً وأسهل هضماً من عزاء -كما يبدو-
أصابت الهدية / العفو الملكي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الخامسة و العشرين على تربع جلالة الملك محمد السادس
لطالما تمكّن الكثير من الزعماء السياسيين من استغلال ورقة الكره الشعبي لإسرائيل في العالمين الإسلامي والعربي؛
يبدو أن نجم الزعيم الكردي مسعود البارزاني بدأ بالأفول في ظل توالي القرارات القاسية للمحكمة الاتحادية العراقية ضد سلطته وحكومته.
يقول مارتن لوثر كينغ "لم يقتلنا الأعداء، بل صمت أصدقائنا". والأمم التي لا تتعلم من دروس التاريخ، تقضي على أي فرصة تتاح لها كي تنهض وتتقدم، وتبقى دائماً أسيرة التخلف والخذلان نتيجة خلق أنظمة دكتاتورية.
