العراق: الصراع بين الصدر والمالكي يتجدد قصفًا بالصواريخ واقتحامات لمقرات
يبدو ان مرحلة جديدة من الصراع الدامي بين الصدر والمالكي قد بدأت. فقد تعرضت مقرات حزب الاخير لقصف صاروخي واغلاق احتجاجًا على اساءات صدرت مؤخرا من الحزب لوالد مقتدى الصدر.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الاخوة الاعداء يبلغ 213 نتيجة.
يبدو ان مرحلة جديدة من الصراع الدامي بين الصدر والمالكي قد بدأت. فقد تعرضت مقرات حزب الاخير لقصف صاروخي واغلاق احتجاجًا على اساءات صدرت مؤخرا من الحزب لوالد مقتدى الصدر.
في البداية اود ان أشكر قرائي الأكارم على تجاوبهم وتعليقاتهم على مقالي المنشور في صحيفة إيلاف اللندنية بعنوان (ضاع جاكوج البرلمان تحت اقدام الاخوة الاعداء
شهد برلمان إقليم كوردستان، اليوم الاثنين المصادف 22 ايار، عراكاً عنيفا بالأيدي وبعلب قناني الماء بين نواب الحزبين الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني، بسبب خلاف على جدول الأعمال المخصص لإعادة تفعيل
دعا رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، يوم أمس الخميس المصادف 11 أيار، خلال حفل افتتاح - نصب الانفال ومتحف لمقتنيات بارزاني مصطفى - في منطقة بارزان في حفل حضرته شخصيات حكومية وسياسية
قبل أسبوعين، إقتحم الآلاف من أنصار السيد مقتدى الصدر المنطقة الخضراء، التي تخضع لحراسة مشددة، والمُؤمّنة بالصبات الكونكريتية والأسلاك الشائكة، للمرة الثانية، ودفعوا أعضاء البرلمان الذي يقع ضمن محيطها
وفق العرف السياسي المتبع في العراق منذ أول انتخابات برلمانية عقدت في البلاد عام 2005، فإن منصب رئيس الجمهورية من حصة المكون الكوردي وتحديداً من حصة الاتحاد الوطني الكوردستاني،
ما بين آلامنا وجراحنا الراعفة ، علينا ان نعي ونعرف اسباب موتنا البطيء في (الإقليم المديون باستمرار والموغل في العجز بلا توقف)(1 ) حتى ولو
في ظل استمرار تردي الخدمات الأساسية واستشراء الفساد والمحسوبية والولاء الحزبي المقيت وتزايد أعداد البطالة وخاصة بين فئة الشباب وارتفاع معدلات الطلاق والانتحار والتفكك الأسري وهجرة الشباب
ان سيناريو اندلاع الاقتتال الكوردي الكوردي بات يفرض نفسه بقوة في أقليم كوردستان وخاصة بعد التصريحات الساخنة الصادرة عن مسعود بارزاني رئيس الديمقراطي الكوردستاني
الخطأ الذي يعالج بالكذب والخداع سينمو إلى خطأين
