السعودية أمن العرب والمسلمين وأملهم
مرّ الوطن العربي منذ رحيل قادة عرب ذوي ثقل وطني ودولي في فترة انتقالية للأجيال الحاكمة في الوطن العربي بفترة تزعزع وضعف، تنمّر فيه الكيان المحتل بشكل بغيض
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التاريخ العربي يبلغ 27,034 نتيجة.
مرّ الوطن العربي منذ رحيل قادة عرب ذوي ثقل وطني ودولي في فترة انتقالية للأجيال الحاكمة في الوطن العربي بفترة تزعزع وضعف، تنمّر فيه الكيان المحتل بشكل بغيض
يبدو أننا -معاشر الشعوب العاطفية- نعاني من حالة «انفصام» مزمنة، تجعلنا نقع في غرام «اللافتات» وننسى أن نتفحص البضاعة التي تحتها. نحن قومٌ أدمنوا البلاغة، وتسكرهم الكلمة الحلوة، ويع
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
لم تكن الحضارات العظيمة تُبنى بالمصادفة ولا تنهض الأمم بمجرد الأمنيات والخطابات، بل تصنع مجدها حين تُدرك أن أثمن ما تملكه هو الإنسان… وأن أقوى ما يمكن أن تستثمر فيه هو العقل.
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
الملحوظةُ النَّقديةُ الأخيرةُ على نقدِ أنيس فريحة الإجمالي لِكِتَابَيْ «من هنا نبدأ» لخالد محمد خالد، و«العدالة الاجتماعية في الإسلام» لسيد قطب، في خاتمةِ دراستٍه «الحركة اللّاسامي
هل ما يجري في هذه المرحلة في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع وضع طبيعيٌ، أم أنه يمثل حالةً استثنائيةً جديرة بالعناية والتأمل والتساؤل؟ الواضح أنَّ العالمَ يعيش لحظةً استثنائيةً
جائزة الملك فيصل هي إحدى العلامات المضيئة في المسار السعودي الذي جعل من المعرفة قيمة سيادية، ومن العلم لغة تخاطب بها المملكة العالم، هي مشروع وطن تشكَّل في عمقه رؤية دولة آمنت مبكر
"ليه جماهير المغرب كانت بتشجع السنغال ضد مصر؟!". كان هذا نموذجا للأسئلة التي طرحها عشرات المصريين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفي برامج تحليلية تلفزيونية وإذاعية.
