الاستقرار العالمي كالجسد المريض بمناعة ضعيفة
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التكنولوجي يبلغ 4,437 نتيجة.
منذ تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 لم يشهد العالم استقراراً حقيقياً وأصبح شعار السلام كالسراب الذي تلاحقه دون جدوى، لكن يعود سبب ذلك إلى إعادة تشكيل النظام الدولي الجديد الذي تحاول
الصين نموذجٌ تنمويٌّ يعمل بصمتٍ ويحوّل الابتكار والمعرفة إلى قوّةٍ شاملة تصنع المستقبل.
افتتح مركز الدرعية لفنون المستقبل، أول مركز متخصص في فنون الوسائط الجديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مساء أمس في مقره بالدرعية، رابع معارضه الرئيسية «من الأرض:
التكنولوجيا أعادت صياغة التعاون الدبلوماسي عبر تسريع التواصل وتوسيع الفاعلين وتعميق الترابط بين السياسة والفضاء الرقمي.
حين فتحتُ صباحاً النافذة الشرقية، طالعتني حديقة البرتقال المتلألئة الثمار، ووراءها حقول الزيتون الشاسعة المدى، وفوقها جبل لبنان المغطّى بثلوجه الكثيفة الناصعة البياض، تحت سماء زرقاء بالغة الصفاء...
مهما كان إيمانك بعبقرية «بن خلدون» وتفنيداته الاجتماعية التي تكاد تكون الأقرب للحقيقة، لكنك لن تجد تفسيراً لما يحدث في هذا الكوكب خلال السنوات الأخيرة التي أسميها الحقبة «الترامبية
إذا كان هناك شيء يمكن أن تصف به الحكومة في بكين قرارها أن تكتفي كل أسرة صينية بإنجاب طفل واحد، فهو الندم، وإذا شئنا الدقة قلنا الكثير من الندم.
لم يعد الذكاء الاصطناعيُّ خيارًا مستقبليًّا في العمل الدبلوماسيِّ والعلاقات الدوليَّة، بل أصبح واقعًا يوميًّا يتغلغلُ في تفاصيل الممارسة المهنيَّة، من تحليل المعلومات، وصياغة التقارير والتصاريح، إلى ا
«العلاقة القديمة مع الولايات المتحدة انتهت»، قالَها رئيسُ الوزراء الكندي مارك كارني مطلعَ العام المنصرم، وقبل أيام أكَّد واثقاً أنَّ «العالم بمقدوره أن يحرز التقدّمَ من دون أميركا»
الذكاء الاصطناعي لم يَعُد أداة تقنية فحسب، بل تحوّل وجودي يعيد طرح أسئلة الحقيقة والوعي والإبداع ويضع البشرية أمام مسؤولية أخلاقية غير مسبوقة.
