وهم قراءة المستقبل
في قصر الإليزيه في ثمانينيات القرن العشرين، وساكنه فرنسوا ميتران، كانت تتردد عرافة اسمها اليزبيث تسيبيه، كانت تقدم رؤية في التوقيت للرئيس، وقتها أثار الموضوع سخرية من بعض الأوساط،
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التنبؤات المستقبلية يبلغ 53 نتيجة.
في قصر الإليزيه في ثمانينيات القرن العشرين، وساكنه فرنسوا ميتران، كانت تتردد عرافة اسمها اليزبيث تسيبيه، كانت تقدم رؤية في التوقيت للرئيس، وقتها أثار الموضوع سخرية من بعض الأوساط،
الإنترنت ارتفاعاً حاداً في البحث عن نبوءات نوستراداموس عقب وفاة البابا فرنسيس، في ظاهرة تتكرر مع كل حدث عالمي كبير، وسط استمرار الجدل حول دقة وتأويلات تلك التنبؤات
جديد اليوم هو التركيز على أهمية «نفايات البيانات» تلك التي كانت تُجمع بإهمال وتُشكِّل مُشكلة في حجمها المُتزايد وعدم جدواها أمام البيانات المهمة.
في عام 1995، قرر برنامج "عالم الغد على بي بي سي التنبؤ بشكل العالم بعد 30 عاماً، في عام 2025. فهل وافقت توقعاتهم الواقع؟
في سياق مواكبة التطورات العالمية والحلول المستدامة لمستقبل الأجيال المستقبلية، تبنّت دول العالم أفضل الممارسات لتوسيع استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
إنجازات وطنية ملموسة يحظى بها الاقتصاد الوطني في دولة الإمارات، بدءاً من البيئة التشريعية الداعمة للاستثمار، وجودة الحياة الرقمية والتقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة.
يحتار المرء في معظم الاحيان حول ترتيب الحقائق وربطها ببعضها بعضاً، آملاً أن يستنبط حقيقة جديدة من حقائق أخرى مبعثرة.
ما زال مشهد التفاؤل مستمرا بشأن ارتفاع الطلب من الصين ولكن السؤال هو متى وكم؟رغم أن مخاطر حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة الأميركية أعلى من المتوقع والذي سيقود إلى انهيار محتمل في طلب المستهلك..
في المقال السابق، تحدثنا عن الذكاء الاصطناعي وما يمكن أن تفرزه رؤية تطبيقاته في السيناريوهات اليومية مثل توقعات شراء التجزئة وتفاعلات دعم العملاء عبر الإنترنت.
سادت التوقعات في أوائل العام بالتعافي من وباء «كوفيد19» واسترداد الاقتصاد العالمي عافيته بحلول منتصف 2022، كما توقعت الأسواق ارتفاع نمو الطلب على النفط؛
