ترامب... ساهم في تحوُّل ممداني إلى ظاهرة!
لا شك في أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعي وعياً تاماً الرسالة غير المطمئنة، التي بعث بها الناخبون في نيويورك الثلاثاء الماضي: لقد تمكن المرشح الديموقراطي الاشتراكي زهران ممداني
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التيارات اليمينية يبلغ 337 نتيجة.
لا شك في أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعي وعياً تاماً الرسالة غير المطمئنة، التي بعث بها الناخبون في نيويورك الثلاثاء الماضي: لقد تمكن المرشح الديموقراطي الاشتراكي زهران ممداني
فوز زهران ممداني في سباق رئاسة بلدية نيويورك لم يكن مجرد حدث انتخابي محلي، بل تحوُّل سياسي عميق في قلب النظام الأميركي، ومؤشر على أن التيارات التقدمية
فكرة أرض إسرائيل الكاملة تحولت بعد عام 1967 إلى مشروع سياسي لليمين لكنها تصطدم بالواقع الديمغرافي والسياسي والأمني، مما يجعلها غير قابلة للتطبيق وتبقي الصهيونية البراغماتية هي السائدة.
في منتصف تموز/يوليو الماضي أثارت الجدل صورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب جالساً إلى مكتبه في البيت البيضوي وخمسة رؤساء أفارقة متحلقين حوله. اعتُبرت الصورة في حينها إهانة لإفريقيا و
لا يُمكن فهم التوجه الإسرائيلي نحو إعادة احتلال قطاع غزة بوصفه مجرد اندفاعة سياسية عاطفية، بل هو في جوهره تعبير عن منطق أمني بحت، نابع من ضغوط بنيوية مستمرة تُحدِق بالمنظومة الإسرا
«المصير الواضح» أو «القدر المتجلي» هما ترجمتان وردتا في المراجع لمصطلح Manifest Destiny، الذي يمثّل رؤية أيديولوجية عبّر
أزمة أي مفكر يحترم عقله هو صراعه مع أفكاره!
تواجه إسرائيل قيوداً بنيوية واستراتيجية تعيق مشروعها للهيمنة الإقليمية، في ظل تحولات داخلية وتغيرات في البيئة الجيوسياسية، وتصاعد نفوذ القوى "اللا دولتية"، ما يجعل من قدرتها على فرض إرادتها متعذراً.
لا تزال الشعبوية بمفهوم «نحن أولاً» ضبابية وعصية على دقة التعريف، فهي ليست توجهاً أو منهجاً سياسياً.. بل خطاب شعبوي يبدو في جانبه الوطني مُحفزاً لبناء مجتمع متماسك، و«أولاً» في التطور والانفتاح على ال
في الذكرى الثمانين لنهاية الحرب العالمية الثانية، تتصاعد المخاوف من تصاعد التيارات اليمينية المتطرفة في أوروبا وأميركا، وسط محاولات لإعادة كتابة التاريخ
