أخطر سلاح في حرب السودان!
تحديات السودان في ظل الحرب الراهنة متشعبة وكثيرة، ليس أقلها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت وسيلة أساسية يستقي منها الناس الأخبار والمعلومات. فمع هذا الاعتماد المتزايد تصب
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التيغراي يبلغ 48 نتيجة.
تحديات السودان في ظل الحرب الراهنة متشعبة وكثيرة، ليس أقلها تأثير وسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت وسيلة أساسية يستقي منها الناس الأخبار والمعلومات. فمع هذا الاعتماد المتزايد تصب
ما كان للتقرير الصادر قبل أيام عن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمجلس حقوق الإنسان والأمم المتحدة بشأن الوضع في السودان، أن يثير كل هذه الضجة لو أنه اقتصر على توثيق الانتهاكات والدعوة لمحاسبة مرتكبيها. لكن التقرير وسّع في توصياته وخاض في دعوة ملغومة لإرسال قوات دولية إلى السودان، تحت شعار حماية المدنيين، ما فتح باب الجدل واسعاً، وعرّض اللجنة لاتهامات بتجاوز صلاحياتها، وتسييس مهمتها، بل وضعها في دائرة التجاذبات والصراعات حول أزمة الحرب السودانية.
هل تنجح المحاولات المستمرة لتعزيز نفوذ إثيوبيا في منطقة القرن الأفريقي، كي تعلن نفسها قوة إقليمية وأفريقية كبرى في القارة الأفريقية؟!
أرسل لي أحد أصدقائي قبل يومين تسجيلات صوتية لناشط تشادي يتحدث فيها عن مشروع عرب الشتات الأفريقي الذين ينظرون إلى الحرب الدائرة في السودان على أنها فرصة لتحقيق حلمهم في إقامة دولة تجمعهم. ويدعو المتحدث لإنشاء صندوق لجمع التبرعات المالية لصالح «قوات الدعم السريع»، وحملة لتجنيد المزيد من الشباب والدفع بهم للقتال في صفوف هذه القوات.
رمى المبعوث الأميركي الخاص توم بيريلو حجراً كبيراً في بركة الحرب السودانية الملتهبة بتصريحات لمح فيها إلى إمكانية التحرك لإرسال قوات دولية وأفريقية، من دون ذكر أي مشاركة عربية ولو مجاملة.
في خضم متابعتي للتطورات العديدة التي تشهدها الأزمة السودانية منذ اندلاعها قبل عام وأكثر، لاحظت أن الجيش قد فقد تماماً البوصلة الوطنية وتناسى دوره وواجباته والمسؤوليات المنوطة به
أعلنت اللجنة الوطنية للانتخابات الأربعاء أن إثيوبيا ستجري استفتاء في 6 شباط/فبراير 2023 في عدة مناطق بجنوب البلاد حول رغبتها في أن تشكل معا الولاية الإقليمية الثانية عشرة.
المئات يلقون حتفهم كل يوم تقريباً في مناطق مختلفة من القارة الأفريقية. أكثر من مائة وعشرين شخصاً لقوا حتفهم في بوركينا فاسو في الأيام القليلة الماضية جراء هجوم إرهابي على قرى مختلفة.
تحقيق مشترك يخلص إلى أن سكان أهالي تيغراي يُستهدفون في حملة تطهير عرقي في جزء من منطقة تيغراي الشمالية التي ضربها الصراع في إثيوبيا.
تصريحات مفاجئة لنائب رئيس أركان الجيش الإثيوبي، بأن قواته تخطط لمهاجمة عاصمة إقليم تيغراي، والسيطرة عليها، وسحق القوات المتمردة، وذلك بعد نحو أسبوعين من تصريحات داعية للمصالحة الوطنية.
