بروكسل تدق ناقوس الخطر
إعلان أوروبي حاسم في بروكسل يؤكد نهاية سياسة الاسترضاء تجاه نظام الملالي وتبنّي خيار التغيير الديمقراطي بقيادة المقاومة الإيرانية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الدولة المتصدعة يبلغ 70 نتيجة.
إعلان أوروبي حاسم في بروكسل يؤكد نهاية سياسة الاسترضاء تجاه نظام الملالي وتبنّي خيار التغيير الديمقراطي بقيادة المقاومة الإيرانية.
الإعمار حاجة ضرورية كي يعود الأهالي إلى بلداتهم وقراهم، بل هو واجب وطني على كل دولة محترمة، والدول تكون محترمة بنوعية الحكم القائمة على احترام الدستور، وعلى اختيار الأفضل والأكفأ و
العراق الغني بالموارد يواجه أزمة تعليمية خانقة بسبب الفساد وسوء الإدارة، فيما تقدم رواندا نموذجًا ملهمًا للتحول الرقمي التربوي بموارد أقل.
كتبتُ أكثر من مرة عن المبعوث الأميركي إلى لبنان توماس برّاك. ففي تصريحاته التي تكاثرت خلال الأسبوعين الماضيين وضع الأميركي اللبناني الأصل (أسرته من مدينة زحلة البقاعية) لبنان بين ق
في عرض الصحف اليوم نتناول المفاوضات التي تجري بين إسرائيل وحماس لإتمام صفقة تبادل الرهائن ووقف إطلاق النار، وأزمة التأمين في الولايات المتحدة بعد حرائق كاليفورنيا، بالإضافة إلى التحديات الداخلية الكبي
ربما نحتاج لبعض الوقت لكشف كل خلفيات الأحداث التي عصفت أخيراً بشمال سوريا. لكنها لسوء الحظ ليست معزولة ولا خارجة عن السياق. فهناك أحداث عاصفة وأخرى كارثية في السودان وفلسطين ولبنان
سيطر عليّ منذ بدايات حرب غزة الانطباع بأنّ إيران كانت وراء إثارة هذه الحرب في الأصل بدفع «حماس» باتجاهها. ففي الشهور الأولى من عام 2023 كثر تردد المسؤولين الإيرانيين وفلسطينيي التنظيمات على بيروت للقاء زعيم «حزب الله» الذي تحدث مراراً عن «وحدة الساحات»؛ وفي الوقت الذي كان فيه تنظيم «الجهاد» يقوم بعمليات في الضفة الغربية، ويتساءل المعلِّقون لماذا لا تشارك «حماس» فيها. لكنّ هذا الانطباع يخالفه ظاهراً إصرار إيران على أنه لم يكن لها علمٌ بذلك وهي لا تريد توسيع الحرب، في حين اتجه «حزب الله» (استناداً إلى وحدة الساحات!) لمساندة «حماس» و«الجهاد» في حربهما. ويبقى السؤال إذا كانت «حماس» تتمتع بهذه الاستقلالية المشهودة في قرار الحرب، فهل يتمتع «حزب الله» بالقدر نفسه من الاستقلالية في القرار؟
روَّعتني المقابلة الطويلة التي أجراها الأستاذ غسان شربل، رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط»، يومي 20 و21 فبراير (شباط) الجاري مع السياسي الكردي البارز هوشيار زيباري، والذي كان وزيراً للخارجية في عراق ما
بحسب مجلة «الشؤون الخارجية» الأميركية لهذا الشهر، هناك ذهول لا يتمثل في تضاؤل السيطرة الأميركية على الشأن العالمي فقط، بل وظهور دول كثيرة لا تريد أن تكون تابعةً لأميركا أو لغيرها!
يعيش العالم على توقيت الكرملين، ويعيش لبنان على توقيت الخوف وكيدياتِه. وثمةَ من يعتقد أنَّ حلَّ المأزقِ الأوكراني ممكنٌ على رغم صعوبته، لكنَّ المأزقَ اللبناني جزء من تركيبة لبنان. معركة التوقيت مخيف..
