هذا ما تريده المملكة من اليمن
أي تدخل في وضع اليمن إذا لم يكن لإنهاء الانقسامات، وتوحيد الكلمة، وإعادة بناء المؤسسات، وتحسين الوضع الاقتصادي، وسد حاجة البلاد من المشاريع التي تخدم المواطنين، فهو تدخل مشبوه، ومس
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصراعات الداخلية يبلغ 3,514 نتيجة.
أي تدخل في وضع اليمن إذا لم يكن لإنهاء الانقسامات، وتوحيد الكلمة، وإعادة بناء المؤسسات، وتحسين الوضع الاقتصادي، وسد حاجة البلاد من المشاريع التي تخدم المواطنين، فهو تدخل مشبوه، ومس
سادت الخطاب السياسي العربي، لسنوات طوال، وبخاصة بين "ثوريي المرحلة" كما يحبون أن يصنفوا أنفسهم، مقولة مفادها أن المملكة العربية السعودية تتحرك ضمن هامش ترسمه واشنطن، وتُستدعى عند ا
من يتابع تطورات المشهد الإيراني في الأسابيع الأخيرة، يدرك أن ما يجري يتجاوز حدود التصعيد الظرفي، ليكشف عن مواجهة بين رؤيتين متناقضتين لكيفية استخدام القوة وإدارة المخاطر.
بدا التحالف عند تأسيسه عام 2015، كجبهة موحّدة تستهدف إعادة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً إلى سدة الحكم في صنعاء، لكن يرى محللون أنه تحوّل مع مرور الوقت إلى كيان تتداخل فيه المصالح
يتناول عرض الصحف مقالات رأي عن تداعيات العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا على القانون الدولي، وتهديد أمن الدول، ومخاطر تصاعد فرط الثقة الأمريكية عسكرياً على النظام العالمي.
النهضة الحقيقية هي التي لا تستثني أي فئة من فئات المجتمع، وكلما زاد نشاط المجتمع ومشاركته قلّ تذمره وزاد إنتاجه، وانعكس ذلك على القدرة الشرائية والاقتصاد واختفت الحاجة وقلّ العنف ا
منذ تأسيس الدولة السعودية الحديثة، ارتبط دورها الإقليمي بمنطق الدولة لا منطق الهيمنة، وبالسعي إلى احتواء الأزمات والانكسارات ومعالجة مهددات الاستقرار، أكثر من الانخراط في تأسيس مشا
عندما نذكر “حادث مادورو” فإننا نستحضر بشكل أوتوماتيكي ملف كوبا وفيديل كاسترو وحادث صواريخ خليج الخنازير لسنة 1962 والأزمة النووية مع الاتحاد السوفياتي والهاتف الأحمر
وافقت السعودية على استضافة مؤتمر جنوبي شامل في الرياض، في وقت أعلن فيه المجلس الانتقالي الجنوبي مرحلة انتقالية لعامين، وسط تطورات ميدانية في حضرموت
لقد كان عاماً حافلاً بالعديد من الصراعات الكبرى، وله تداعيات جيوسياسية ذات أهمية غير مسبوقة.
