هل صمتت غزة أم أُسكتت؟
بين الحرب الإسرائيلية وضغوط الداخل، يتحول صمت غزة إلى علامة خوف مفروض يهدد النسيج الاجتماعي ومستقبل القضية إذا لم تُستعاد مساحة الحرية والمساءلة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الصمود الفلسطيني يبلغ 1,560 نتيجة.
بين الحرب الإسرائيلية وضغوط الداخل، يتحول صمت غزة إلى علامة خوف مفروض يهدد النسيج الاجتماعي ومستقبل القضية إذا لم تُستعاد مساحة الحرية والمساءلة.
الأمطار فضحت حجم الدمار والهشاشة الإنسانية في غزة، وكشفت عجز الحماية في ظل حرب مستمرة وانكشاف داخلي ودولي.
نزيف ديموغرافي صامت في غزة يهدد جوهر الوجود الفلسطيني حين يتحول غياب الأفق السياسي والمعيشي إلى محرّك للرحيل القسري المقنّع.
إعادة إعمار غزة تمثل اختباراً حاسماً لجدية الإرادة الدولية بين مسار سياسي يحمي البشر والحجر ودوامة تدمير قابلة للتكرار.
ثمة إشارات مهمة جاءت من الجمعية العامة للأمم المتحدة، عندما اعتمدت قرارين يؤكدان الحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، أولهما القرار الخاص
الجوع في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يتحول إلى أداة ضغط سياسي موازية للحرب، ويدفع اللاجئين إلى دفع ثمن الصراع مرةً ثانية خارج ساحة القتال.
الذكرى الثامنة والثلاثون لحماس تتحول في غزة إلى صرخة غضب شعبية تعكس مأساة إنسانية خانقة ومطالبة بمشروع وطني جديد يتجاوز الانقسام والحسابات الفصائلية.
المشهد لا يحتمل رفاهية تجريب الفرص أو إضاعة الوقت.. تداخلت أطراف عديدة، عقدت مؤتمرات وقمم، وتم توقيع اتفاقيات، وجرت مفاوضات سرية وعلنية.
تصاعد الانقسام بين جناحي حماس في غزة والدوحة يهدد بتقويض تماسك الحركة ويعقّد جهود الوسطاء الإقليميين لتثبيت هدنة أو إطلاق مسار سياسي، فيما يبقى الفلسطيني
والدقيق في غزة إلى أدوات للربح السياسي والمادي يعمّق مأساة المدنيين، ويقوّض ثقة الناس بالمقاومة ويمنح خصوم القضية ذرائع لتعطيل الإعمار وتقويض الموقف الفلسطيني
