تصفيات مونديال 2026: حلم التأهل حوّل "كشرة" الأردنيين إلى فرحة عارمة
اعتاد الأردنيون أن يرددوا مقولة "هيبتنا بكشرتنا"، لتأكيد صرامة هذا الشعب الذي يُتهم بأنه لا يضحك كثيرا، لكن مع بزوغ فجر الجمعة ضحك ملء أشداقه مع تأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم لك
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الغبطة يبلغ 308 نتيجة.
اعتاد الأردنيون أن يرددوا مقولة "هيبتنا بكشرتنا"، لتأكيد صرامة هذا الشعب الذي يُتهم بأنه لا يضحك كثيرا، لكن مع بزوغ فجر الجمعة ضحك ملء أشداقه مع تأهل منتخب بلاده إلى كأس العالم لك
كلما فتحت المذياع في سيارتي التي تعبر شوارع الرياض المضيئة حلمًا والمشعّة أملاً، أو مررت على موقع من مواقع التواصل الاجتماعي، أو حتى شممت عطر الغبطة، ورائحة
ولأنها الرياض التي أصبحت تستقطب الباحثين عن كل أنواع الفرص من أرجاء العالم، جمعتني مائدة الإفطار في الفندق المزدحم
أجل ضياء، إنه الصيف، درسك الأول، أنا لم يكن الصيف درسي الأول في الفصول، كان لهواً وعدواً وارتماءً في جنة الطفولة. وكانت ترافقنا الشمس وتحرقنا، ويبللنا العرق كأنه ينبع منا. ولقد وصلت الأفواج الأولى من العائدين. وسوف تمتلئ البيوت التي تفرغ في الشتاء. وتفيض الحركة والحياة من تلقائها. وتكثر الابتسامات، خصوصاً بين المتصادفين والمتصادفات. إنه فصل امتلاء يا ضياء. الأغصان مثقلة، والخضار يانعة، والكرز أحمر مثل كرز الصيف الماضي. لا تخذلنا أشجار إلّا عندما تسبقنا إليها العصافير، العائدة هي أيضاً من طي المسافات، لاهثة إلى مواعيدها مع حبات الفرح وطعم اللذة. تجرد العصافير الشجر مثل برق عاصف. وتمضي في طريقها إلى موسم آخر عند مزارعين أُخر.
بالنسبة إلى الغيورين على إعادة الاعتبار لمنظومة القوانين والقرارات الدولية العاطفة على حقوق الشعب الفلسطيني، كان استدعاء إسرائيل للمثول أمام محكمة العدل في لاهاي، متهمة بارتكاب الإبادة الجماعية.
سوريا الجريحة، التي ما زالت تخضع لنظام سياسي واحد، لم يتغير أو يتبدل، هو نظام العائلة، الذي نستطيع أن نشخصه تشخيصاً صحيحاً، إذ زعمنا في جموح وإسراف، أنه قد أزرى "بسوريا".
جرت العادة أن يكون عيد الاستقلال أو اليوم الوطني في أي دولة مقترناً بالفرح والاحتفالات البهيجة والتذكير بإنجازات الوطن، خلال السنوات التالية لخروج المستعمر، واستعادة الحرية والسيادة الوطنية.
اليوم أود أن أتناول موضوعاً، يعتقد الكثير منا أنه سخيف فارغ، لا طائل تحته، ولا غناء فيه، فحديثي عن الهوس، الذي أهيئُ عقلي المكدود الآن للكتابة عنه، على غير تأهب ولا استظهار، هو من المسلمات.
دعني آخذ من وقتك دقائق لتقرأ أو تسمع ما كتبت ولو كان بطريقة الذكاء الاصطناعي التي وفّرتها لنا أيلاف الغالية.
الحقود يضمر الشر «للمحقود عليه» إذا لم يتمكن من الانتقام منه. ولذلك فإن الحقد يُعمي، ويحجب الحقوق، ويُشخصن المواجهات، ويُشعل نيران الفتنة. و«ما أسرَّ أحدٌ سريرة إلا أظهرها الله عز وجل على صفحات وجهه..
