دخانٌ مُنعقدٌ في الأفق الشرقي
قبل بداية العام الحالي 2026 بـ4 أيام كتبتُ في هذه المساحة: «السؤال المُباشر، هل تعود المواجهة بين إسرائيل وأميركا من جهة، وإيران من جهة أخرى، في هذا العام الجديد 2026؟.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن القنبلة النووية الإسلامية يبلغ 458 نتيجة.
قبل بداية العام الحالي 2026 بـ4 أيام كتبتُ في هذه المساحة: «السؤال المُباشر، هل تعود المواجهة بين إسرائيل وأميركا من جهة، وإيران من جهة أخرى، في هذا العام الجديد 2026؟.
في مقابلة أُجريت معه قبل أيام، ذكر مستشار المرشد الإيراني في مجلس الدفاع العسكري والأمين السابق لمجلس الأمن القومي، علي شمخاني، في برنامج إيراني اسمه «قصة حرب»: «أن إيران ارتكبت خط
بين التهديدات الأمنية والحسابات السياسية، تتخذ إيران من اللاجئين الأفغان ورقة ضغط، في موجة ترحيل قسرية تزامنت مع مواجهة عسكرية قصيرة مع إسرائيل.
كيف تمنع إسرائيل منذ عقود جيرانها من الحصول على القنبلة النووية ولكن هناك من يسأل اليوم عن الأسلحة النووية الإسرائيلية وخطرها على الشرق الأوسط كله.
تُظهر قارة آسيا في عام 2025 مشهداً عسكرياً متفجراً تتقاطع فيه ترسانات نووية هائلة مع مواجهات لا تُحسم، من غزة إلى كوريا الشمالية، حيث لا توجد حدود للتهديدات ولا منتصر في النزاعات.
تقول وثائق أحداث العام الميلادي 1979 إن ثورة الزعيم الإيراني الراحل الخميني «الإسلامية»، لم يكن لها أن تحقق الانتصار على جهاز «السافاك»، وإطاحة حكم الشاه
مشاهدُ غيرُ مسبوقةٍ في الشرقِ الأوسط الرهيب. على المسرحِ السَّاخن ثلاثةٌ من كبارِ الملاكمين وبقعُ دمٍ وبحيراتُ ركام. استيقظَ أهلُ المنطقة فاكتشفوا أنَّ القاذفاتِ الأميركية انقضَّت
الثورة الإيرانية التي انطلقت بشعارات دينية واجتماعية سرعان ما تحولت إلى مشروع توسعي استنزف الداخل الإيراني اقتصاديًا وتنمويًا، وأدى إلى عزلة دولية وتدهور في مؤشرات الاقتصاد والمعيشة.
هل تتكرر كارثة العراق؟ بريطانيا، التي ما زالت تلاحقها أشباح 2003، تجد نفسها مجددًا في مهب أزمة قد تضعها في مرمى النيران الإيرانية بسبب تحالفها مع أميركا.
إنها القنبلة التي تستطيع اختراق الجبال… لكنها ما زالت في الظل.... قنبلة MOP الخارقة، التي تملكها أميركا فقط، قد تحسم المواجهة النووية مع إيران إن قرر ترامب رفع الغطاء عنها.
