أحزاب الهبوط إلى الهاوية وأحزاب الصعود إلى... الجحيم
لا تخطئ العين التقاط فارق هائل، يتكرّر ظهوره بلا توقّف، بين مشهدين: من جهة، ما تنقله صورة الاحتفالات التي تقيمها أحزاب مسمّاة عقائديّة أو علمانيّة تستعيد ذكرى ما، أو تكرّم مؤسّساً
عدد النتائج المطابقة للبحث عن اللبنانيّون يبلغ 260 نتيجة.
لا تخطئ العين التقاط فارق هائل، يتكرّر ظهوره بلا توقّف، بين مشهدين: من جهة، ما تنقله صورة الاحتفالات التي تقيمها أحزاب مسمّاة عقائديّة أو علمانيّة تستعيد ذكرى ما، أو تكرّم مؤسّساً
بين فينة وأخرى، يطلع صوت يراجع موقف صاحبه من الحرب اللبنانيّة التي نشبت عام 1975 واستمرّت حتّى 1989. وكان رئيس الحكومة نوّاف سلام آخر الذين فعلوا بقوله، قبل أيّام، إنّ جيله حمّل لب
إذا وضعنا جانباً القرار 1701 وتأويلاته على اختلافها، وعموم النصوص التي رافقت ذلك، جاز لنا الحديث عن تباين في فهم ما انتهت إليه «حرب الإسناد» والحرب الإسرائيليّة المضادّة. فالقراءة
ما جرى أمس، هو اعتداءٌ موصوفٌ على الوجود والكيان والكينونة والدولة.
من يراجع التاريخ اللبنانيّ الحديث يلاحظ أنّ كلّ واحدة من محطّاته الأساسيّة لازمَها نقاش وسجال كثيران، وبها حفّ ما لا يُحصى من أفكار طُرحت في التداول العامّ.
تتزايد الأسئلة، وهي كلّها واجبة الطرح، عن خطّة «حزب الله» ردّاً على تنفيذ حصر السلاح في يد الدولة اللبنانيّة. وتغيب الأسئلة، وهي أيضاً واجبة الطرح، عن أيّ الصِيَغ والتعاقدات السياس
الفيجِيلنتي (vigilante) ظاهرة عرّفتنا بها السينما الأميركيّة، ويُرجّح أنّ كلينت إيستوود كان أهمّ رموز هذا الجنس السينمائيّ المشوّق.
كعادتهم ينأى اللبنانيّون بالنفس عن مناقشة المسائل الحيويّة في حاضرهم ومستقبلهم.
هل تحرّر اللبنانيّون فعلاً يوم 25 أيّار (مايو) قبل 25 عاماً؟
ليس القول إنّ تاريخنا بطيء الحركة اكتشافاً خارقاً. فنحن رأينا ونرى أجيالاً بعد أجيال تتعاقب على العيش في «قضايا» كلّما بدا حلّها ممكناً انتكست إلى المربّع الأوّل. يصحّ هذا خصوصاً ف
