القطيف .. التاريخ ومشروع الشراكة الاقتصادية
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
عدد النتائج المطابقة للبحث عن المدرسة الشرقية يبلغ 1,002 نتيجة.
واليوم ، وقد تجاوزتُ الـ60 من العمر، أعود إليها لا بخطوات الجسد، بل بخفّة الروح. أتخيل صابطاتها كما مشيتها طفلًا، وأتأمل أزقتها كما يتأمل الابن وجه أمّه وقد حفرت السنين فيه جمالًا لا يزول. هنا تعلّمت
أعلنت الأمم المتحدة 21 ديسمبر يوماً عالمياً للتأمل، اعترافاً بممارسة عابرة للأديان والثقافات عمرها آلاف السنين، تحولت من طقوس روحية في معابد الشرق إلى علاج نفسي معتمد في الغرب
تسلط جولة الصحف الضوء على نهج إدارة ترامب في استهداف جماعة الإخوان المسلمين، وتعثّر مبعوثه ستيف ويتكوف في مفاوضات أوكرانيا، وأخيرا مقال اجتماعي يرصد اتساع ظاهرة منح الأطفال "أيام راحة نفسية" بعيداً ع
تحمل دورة مهرجان القاهرة الدولي لموسيقى الجاز هذا العام اسم المؤلف اللبناني زياد الرحباني الذي توفي صيف هذا العام.
أحسن الفتي وضع طاقيته علي رأسه، وتأكد من وجود الخمسة ريالات في جيبه.
الأفكار، مهما تعرّضت للقمع أو التهميش، تظل حيّة كامنة تنتظر اللحظة التاريخية المناسبة لتضيء دروب المستقبل وتعيد للإنسان وعيه وكرامته.
ما بين ميادين «التدريب» ومضامين «القيادة» وعناوين «التكتيك» سجل مهماته كقائد عسكري ورسخ بصماته كخبير قيادي من عمق الميدان مرورا بعمليات «الحرب» ووصولاً الى وجاهة «الأركان» في منظوم
امتلك «الأصابع الذهبية» وملأ «المنابع الذهنية» بجميل الأثر وأصيل التأثير حيث مضى يقطف «ثمار» الطب» ويحصد «استثمار» المعرفة من عمق «الوفاء» إلى أفق «الاستشفاء» ليكون «الاسم» المشار
الطائرات بدون طيار لم تعد مجرّد أدوات استطلاع أو منصات تصوير، بل باتت القلب النابض للحروب غير المتماثلة، بل وللحروب النظامية أيضاً.
توفي الأديب المصري صنع الله إبراهيم، تاركًا وراءه مشروعًا روائيًا فريدًا قاوم النسيان، وواجه السلطة بالقلم والأرشيف.
