العراق يطرد سفيرة السويد ويسحب سفارته من بلدها
أعلن العراق الخميس قطع علاقاته مع السويد وطرد سفيرتها في بغداد وسحب القائم بالاعمال العراقي بستوكهولم إثر حرق القرآن والعلم العراقي امام مقر السفارة العراقية في العاصمة السويدية اليوم.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن النواب الصدريون يبلغ 100 نتيجة.
أعلن العراق الخميس قطع علاقاته مع السويد وطرد سفيرتها في بغداد وسحب القائم بالاعمال العراقي بستوكهولم إثر حرق القرآن والعلم العراقي امام مقر السفارة العراقية في العاصمة السويدية اليوم.
ايلاف من لندن : حذر زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر الاثنين من الانجرار إلى فتنة شيعية - شيعية دموية بأستخدام العنف والسلاح منوها الى ان ذلك محرم كما ان البلاد لم تعد تحتمل مثل هذه الممارسات
وأخيراً تسلم من تسلم في بغداد كراسي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء ورئاسة مجلس النواب، والثلاثة لا يمثلون أحداً في هذه المناصب سوى الفوضى التي تعمي العيون
أخطأ مقتدى الصدر حين اعتزل السياسة، وحين طلب من المنتمين لتياره وقف اعتصامهم، وأن عليهم الانسحاب من مواقعهم في المنطقة الخضراء، وإن لم يستجيبوا خلال ساعات فإنه سوف يتبرأ منهم..
قبل أن يفاجئ زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الجميع، سواء كانوا من أنصاره أو من منافسيه داخل العراق، ببيانه المهم ظهر، الثلاثاء الفائت، والذي دعا فيه أنصاره إلى وقف العنف والانسحاب خارج إطار البرلمان
إيلاف من لندن: فيما قطع الكاظمي زيارته الى مصر وعاد الى بغداد الثلاثاء فقد علقت السلطة القضائية أعمالها في البلاد إثر اعتصام أنصار التيار الصدري حول مبنى المجلس الأعلى للقضاء مطالبين بحل البرلمان.
في غياب أي حلول للأزمة السياسية العراقية ومع عجز أطرافها السياسية على الاتفاق فأنهم لم يجدوا غير الدفع بالملايين الى الشوارع وسط تحذيرات من حرب أهلية.
شهدت بغداد ومحافظات شمالية وجنوبية الجمعة تظاهرات استعراض للقوة لأنصارالقوى السياسية المتصارعة، بين دعوات لحل البرلمان وبين حماية الدولة ومطالب بتغيير شامل، وسط تصعيد للاحداث.
ايلاف من لندن : فيما تمدد التوتر السياسي الذي يسود بغداد الى محافظات أخرى حيث استنفرت القوى المتصارعة انصارها للخروج بتظاهرات حاشدة الجمعة فقد ظهرت دعوات لنقل جلسات البرلمان الى خارج العاصمة.
يقف على طرفي المعادلة السياسية في العراق اليوم خصمين مدججين بالسلاح أحدهما يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة ومنضبطة ومطيعة وهو التيار الصدري والآخر يملك منتسبي الحشد الشعبي
