النفط الفنزويلي: من عبء بيئي إلى استخدامٍ مُقنَّن
إدارة النفط الفنزويلي بواقعية تقنية تقلل أضراره تمثل خيارًا استراتيجيًا في مرحلة انتقال الطاقة بدل إنكاره أو تلميعه.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن انبعاثات كربونية يبلغ 123 نتيجة.
إدارة النفط الفنزويلي بواقعية تقنية تقلل أضراره تمثل خيارًا استراتيجيًا في مرحلة انتقال الطاقة بدل إنكاره أو تلميعه.
يمكن للحم الغزال أن يكون جزءاً من الأنظمة الغذائية الصديقة للمناخ على المستوى المحلي، إلا أن المسألة تزداد تعقيداً عند النظر إليها على نطاق عالمي.
هل يمكن أن تُصبح أرضٌ وُصفت يومًا بالقفر.. عاصمةً يفد إليها من أجل الابتكار؟ وهل يُمكن لحلمٍ في قلب الرياض أن يُلهم العالم؟ في وطنٍ لا يعرف المستحيل، كل سؤال يتحوّل إلى مشروع، وكل
ماذا لو كانت مزارع الرياح تسرق الهواء من بعضها البعض؟! ظاهرة غامضة تُهدد مشاريع الطاقة النظيفة وتُشعل خلافات دولية غير مسبوقة وسط سباق جنوني نحو الحياد الكربوني.
كاتي بيري تقود أول مهمة فضائية نسائية بالكامل عبر كبسولة تابعة لشركة بلو أوريجين. الرحلة استغرقت 10 دقائق وعادت بسلام إلى الأرض من ارتفاع تجاوز 100 كلم.
عجت الوسائل الإعلامية محليًا ودوليًا ومواقع التواصل الاجتماعي بخبر استضافة المملكة العربية السعودية بطولة كأس العالم فيفا 2034 إذ تسطر هذه اللحظة في تاريخ الإنجازات المنسوبة لوطننا الحبيب، فيما يستلزم هذا النوع من الأحداث الضخمة البُنى التحتية التي تتماشى مع حجم الحدث، وذلك ما تصبو إليه المملكة وتعمل على تحقيقه بخطى متواترة، في هذا السياق ألقى معرض ترشح المملكة لاستضافة كأس العالم فيفا 2034 المقام في الرياض الضوء على الخطط المحكمة لاستضافة هذا الحدث الرياضي المرتقب.
في المنتدى السياسي للتنمية المستدامة ٢٠٢٤م المنعقد في نيويورك الأسبوع الفارط تحت شعار «تعزيز أجندة 2030 المعنية
إنتاج المملكة من الغاز سيزداد بـ 63 % من 13.5 مليار قدم مكعب حالياً إلى 21.3 مليار قدم مكعب في عام 2030. وهذا يعتبر جزءاً أساسياً من استراتيجية المملكة لتنويع مصادرها من الطاقة بعيداً عن النفط.
ومع وقفات يسيرة مختلفة للوقوف على سر شخصية عراب رؤيتنا وقائدها «محمد بن سلمان»، فإنه يستمر مشرقاً بلقطاته المتفردة بين سطور المستقبل، متسلحاً بلغة الأرقام الطموحة الواثقة بالحقائق والشواهد الماثلة.
لا أحد يزايد على السعودية في قضايا المناخ التي تبنتها في صميم رؤيتها 2030 ومنهجيتها الاقتصادية، ومن لديه شك في ذلك عليه فقط أن يتتبع المبادرات التي قامت بها السعودية على مدار الأعوام الماضية.
