تركيا.. سلطان يتجدد
هل كُتب على الشرق الأوسط أن يظل رهينةً لصراعٍ لا يعرف نهايةً بين قوتين تتقاسمان الجغرافيا والتاريخ؟ في الحقيقة، يبدو أن التنافس التركي–الإيراني ليس مجرد فصل من فصول الماضي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن خرائب جديدة يبلغ 121 نتيجة.
هل كُتب على الشرق الأوسط أن يظل رهينةً لصراعٍ لا يعرف نهايةً بين قوتين تتقاسمان الجغرافيا والتاريخ؟ في الحقيقة، يبدو أن التنافس التركي–الإيراني ليس مجرد فصل من فصول الماضي
تفجير كنيسة مار إلياس يعيد إلى الواجهة تقاعس السلطات المؤقتة وتسلل الجماعات المتطرفة، في ظل استغلال دولي لمشهد الخراب السوري وتدوير وجوه مشوّهة لتقويض ما تبقى من أمل الثورة.
القلاعُ سِمةُ المدنِ القديمة. وفي العاصمة الليبية طرابلس الغرب قلعتان؛ الأولى تعود إلى القرن السادس عشر، بناها الإسبان حين احتلوا المدينة في عام 1510. وحين قرروا مغادرة المدينة في
الأمن من أهم مقومات الحياة والاستقرار في أي مجتمع، وغيابه يعني نشر مظاهر الفوضى، والخوف، وإرباك حياة الناس. ولأن هناك دائماً علاقة طردية بين الأمن والحروب، لم يكن غريباً أن تبرز قض
الوضع الراهن في أوكرانيا توفرت فيه كل عوامل حدوث الاصطدام الهائل الكبير، الذي يخشاه معظم البشر، وهو نشوب الحرب
دول تتسابق مع الزمن في ميادين استثمار العلم وتقنياته الحديثة ليكون في خدمة المجتمعات التي وفرت البيئة المناسبة لهذه التطورات العلمية، بعد أن ركلت قفا (فتاح الفال) والغيبيات وفتحت المختبرات.
لعلي أثير موضوعاً سبق أن تحدثت عنه وهو "أدب الرحلات المعماري"، فقد علق بعض الزملاء المهتمين بأدب الرحلات بأنه لا يوجد أدب رحلات دون الحديث عن المكان وعن العمارة
لقد تحولت سوريا كلها للأسف إلى عراق آخر وليبيا أخرى ويمنٍ آخر. وانقلبت حلب وحماة وحمص ودرعا ودير الزور والغوطة وريف دمشق إلى «فلوجات» مدمرة. ما هذا الذي يجري؟
إنّه تاريخ محفور بألسنة السياسيين وتستعيده ذاكرات اللبنانيين وكأنّه توأم لما نحن فيه من انهيارات ونكوص وانتظارات لخرائب جديدة في وطنهم..
العالم مركب من الأزمات، أزمة قديمة تكاد تمحى من ذاكرة البشر، لا تلبث أن تظهر أخرى أكثر قوة. نتذكر ما فات منها، ونبدأ نترحم على ما انقضى منها
