اليد الممدودة بعد التمدد
غادر وزير خارجية إيران عباس عراقجي طهران يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 إلى بيروت في زيارة كان اللافت في عنوانها الرئيسي أنه آت مع وفد إقتصادي إيراني. وأما لماذا الأمر لافتاً فلأن الزائر الدبلوماسي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن دريان يبلغ 444 نتيجة.
غادر وزير خارجية إيران عباس عراقجي طهران يوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 إلى بيروت في زيارة كان اللافت في عنوانها الرئيسي أنه آت مع وفد إقتصادي إيراني. وأما لماذا الأمر لافتاً فلأن الزائر الدبلوماسي
لبنان تمرّد على الظلام. تمرّد على الدماء تسفك من أجل الآخرين. إنه صدَّ الأيدي العابثة بالأمس كما اليوم، تحاول الامتداد إلى مكامن أسراره. لأن للبنان أسراراً لا تُدركها إلا الأيدي ال
على طاولة الرئيس جوزف عون جملة من الملفات الشائكة يتعامل معها بعناية شديدة ليس من باب خبراته العسكرية فحسب، بل من موقعه الاول في البلاد، اذ عليه ان يطعمها بمخارج سياسية ممنوع الخطأ
إذا كان من دليل على خطورة سلاح «حزب الله»، جاءت العراضة المسلّحة للحزب في زقاق البلاط، على كتف السراي الحكومي حيث يقيم رئيس مجلس الوزراء لتؤكد هذه الخطورة. أتت العراضة البيروتية لل
حقَّق مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، مع إطلالة النصف الثاني من الشهر الفضيل رمضان، ما يرنو إليه اللبنانيون بكل أطيافهم وطوائفهم، ولا
فؤاد مخزومي، رجل الأعمال والسياسي اللبناني، محط أنظار اللبنانيين جميعا لاستكمال الاستحقاقات الرئاسية في البلاد، بعد ترشيح المعارضة له لقيادة حكومة جديدة، عقب النجاح في إنهاء الفراغ الرئاسي واختيار ال
حفل ذكرى ضحايا حزب «القوات اللبنانية» الأسبوع الفائت، ليس بأهمية الأحداث الجِسام التي تعيشها المنطقة، إنما كل ما من شأنه أن يصبّ في استعادة لبنان وإخراجه من طوق إيران ومحور الممانعة مهم؛ لما تشكّله البلاد من قيمة مضافة لمحور دول الاعتدال الإقليمية.
ما يجمع ليبيا ولبنان ليس فقط الحروف الأبجدية، ولا حتى العروبة، ولا حتى جامعة الدول العربية فقط؛ بل يجمعهما أيضاً نكبتهما في نخبهما السياسية الحاكمة، التي تتصارع وتتناطح بالوكالة.
أعلنت السعودية، الاثنين، عن تعذر رؤية هلال شهر رمضان، ما يعني أن غدا هو المتمم لشهر رمضان وعيد الفطر يوم الأربعاء.
ذهب بعض الممانعين إلى حدّ «تعيير» المعارضين بأنهم «لا يستوعبون ما يجري في الإقليم»، ويعاندون اتّجاه الأمور نحو التسليم بانتصار إيران على الصعيد الإقليمي...
