دموع «الأرتيست»
انتشرت على «السوشيال ميديا» لقطة للفنان محمود حميدة باكياً، بعد أن شاهد مسرحية «الأرتيست» على خشبة مسرح «الهناجر» بدار الأوبرا. كان حميدة يبكي إعجاباً ليس فقط بعد انتهاء العرض، ولك
عدد النتائج المطابقة للبحث عن زينات صدقي يبلغ 29 نتيجة.
انتشرت على «السوشيال ميديا» لقطة للفنان محمود حميدة باكياً، بعد أن شاهد مسرحية «الأرتيست» على خشبة مسرح «الهناجر» بدار الأوبرا. كان حميدة يبكي إعجاباً ليس فقط بعد انتهاء العرض، ولك
لم يكن سبب نجاح فيلم «إسماعيل يس في مستشفى المجانين» الذي أخرجه عيسى كرامة سنة 1958 بطلي الفيلم (إسماعيل يس وهند رستم) ولا مخرجه المتواضع القدرات أصلاً.
أفاق محبو الأفلام المصرية سنة 1955 وهم يشاهدون فيلم أيام وليالي من بطولة العندليب على مولد نجمة رقيقة الابتسامة، سريعة الحركة، خفيفة الظل إستطاعت أن تضفي على أجواء الفيلم مسحة كوميدية غير مألوفة،..
النمامة.. الخطابة الثرثارة.. الجارة الحشرية في الحارة الشعبية.. الزوجة سليطة اللسان.. السيدة التي يصل صوت زغاريدها عنان السماء.. الداية الحنونة.. القابلة المتمكنة من عملها..
الشعبوية السياسية لها لغة. والغوغاء لها لغة. والعبث بحياة الشعوب ومصائرها ورفاهها له لغة. وبناء الأمم له رجال وسياسات ومواقف ورؤية. الرئيس رجب طيب إردوغان يستعيد منذ فترة لغة تركيا الدولة، ودور تركيا
رغم قصر مساحة أدوارها وقلة أعمالها الفنية التي لم تتجاوز 51 فيلما خلال 28 عاما، فإنها تركت بصمة واضحة في عالم السينما المصرية..
يعتبر دورها في فيلم الشموع السوداء / 1962 للمخرج عزالدين ذوالفقار من أقوى أدوارها في السينما وهو الذي كرسها كممثلة تؤدي أدوار الشر بإتقان في الكثير من أفلامها اللاحقة..
سجل تاريخ السينما المصرية يحتوي على أسماء فتيات كثيرات دخلن مجال التمثيل السينمائي، لكنهن لم يقدمن سوى عمل وعملين وسرعان ما اختفين فطواهن النسيان ولم يعد أحد يتذكرهن. من هؤلاء سعاد ثروت ابنة العائلة ا
ملامحها في شبابها تقترب من ملامح المطربة السورية ميادة الحناوي، وخفة دمها ولغتها تكاد أن تكون مماثلة لما تميزت به الراحلة وداد حمدي، وأدوارها مشابهة لأدوار الفنانة نبيلة السيد، فهي إما زوجة أو عمة
يؤكد الناقد الفني ماهر زهدي في كتابه "شادية.. قمر لا يغيب" أنها لم تطرق أبواب الفن معتمدة على وجهها الجميل، فيما يسرد تفاصيل حياتها منذ طفولتها الشقية
