دروشةُ الكوكب
نصٌّ نقديٌّ يربط تحولات الدروشة من تصوفٍ إنسانيٍّ إلى مشروع تديينٍ وسيطرةٍ قاد إلى عنفٍ كونيٍّ وتداعياتٍ عالمية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن شرق آسيا يبلغ 8,128 نتيجة.
نصٌّ نقديٌّ يربط تحولات الدروشة من تصوفٍ إنسانيٍّ إلى مشروع تديينٍ وسيطرةٍ قاد إلى عنفٍ كونيٍّ وتداعياتٍ عالمية.
هل ما يجري في هذه المرحلة في منطقة الشرق الأوسط وفي العالم أجمع وضع طبيعيٌ، أم أنه يمثل حالةً استثنائيةً جديرة بالعناية والتأمل والتساؤل؟ الواضح أنَّ العالمَ يعيش لحظةً استثنائيةً
في عهدة المستقبل باتت المخاطر مؤلمة، العالم ينزلق إلى مساحات لم تشبه زمن الحربين العالميتين الأولى والثانية.
صحَا العالم أمس على أحداث جسام، وإن كانت متوقعة، في فنزويلا.
عند الإحاطة بتطور الصناعة النفطية السورية يتوجب التطرق إلى الموقع الاستراتيجي لسوريا ما بين حقول النفط العملاقة في العراق ودول الخليج، وإمكانية تشييد أنابيب نفط عابرة للدول، للتصدي
في جولة الصحف لهذا اليوم، نطالع ثلاث مقالات تتقاطع عند سؤال واحد: إلى أين يتجه العالم؟ من خريطة صراعات مرشّحة للتصعيد في عام 2026، إلى كتب تحاول فكّ شفرة الصين وروسيا واحتمالات الانهيار الاقتصادي، وص
من البابا فرنسيس إلى الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، مروراً بتشارلي كيرك، كان لرحيل العديد من مشاهير العالم في عام 2025 تأثيراته واسعة النطاق على المتسويات كافة، وفي جميع القطاعات والمجالات.
تشهد منطقة آسيا الوسطى وجنوب القوقاز تحولاتٍ متسارعة جعلت منها قطباً مقابلاً لمنطقة الشرق الأوسط، ما شكّل حالةَ جذب وتفاعل بين الطرفين.
نحن على مقربة من توديع العام الحالي 2025 واستقبال لاحقه 2026، وما زال رهان بعض الناس والجهات على اضمحلال خطر الإرهاب الأصولي، ومن - وما - يرفد هذا العقل الإرهابي، من فكرٍ ومُقدّمات
الصراع الإقليمي والدولي على الشرق الأوسط ينتج شرقاً أوسط جديداً تتحكم فيه تحولات القوة مع صعود دور الدول الإقليمية، وتراجع الهيمنة الأميركية، وتزايد النفوذ الصيني والروسي.
