شعرالقضايا
كان الشعر في القرن الماضي شعر القضايا. ليس شعر المناسبات والخطابيات، الذي يأنفه النقاد ومؤرخو الأدب وأكثر الشعراء، بل الشعر الذي يعبّر عن مرحلة معينة، وطنية، قومية، شعبية، حياتية أو إنسانية عامة. وعندما انتقل التيار الشعري العام من التقليدي إلى «الحديث»، ازداد تعبيره عن قضايا الإنسان العربي، الحديث هو أيضًا. من الجواهري والسياب في العراق، إلى نزار قباني في سوريا، إلى خليل حاوي في لبنان. وأوصل حاوي المسألة القومية إلى دراميتها عندما أقدم على الانتحار ليلة الاجتياح الإسرائيلي لل

