غارة إسرائيلية تقتل قياديين من حماس داخل منشأة طبية في غزة
قُتل مسؤول الشؤون المالية في حركة حماس، في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر، المنشأة الطبية الرئيسية في خان يونس جنوب قطاع غزة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن صلاح ورفح يبلغ 41 نتيجة.
قُتل مسؤول الشؤون المالية في حركة حماس، في غارة إسرائيلية على مستشفى ناصر، المنشأة الطبية الرئيسية في خان يونس جنوب قطاع غزة
كل التطورات المتسارعة تشير إلى أن اسرائيل تنفّذ مخططاً جرى إعداده منذ فترة، ويجري السير فيه خطوة تلو أخرى، ربما حتى لا ينهار التفاهم الأميركي - الإيراني، أو ترتبك الأجندة الأميركية للمنطقة. وبعد حرب التصريحات، بدأت المسألة تتجاوز المناوشات أو الاشتباكات، ودخلت نطاق الحرب وأصبح لدى الداخل الإسرائيلي أجواء لتقبّل هذه الحرب، ربما لأن الاعتقاد هناك ساد بأن الثمن المدفوع جراء عدم خوض الحرب ضدّ "حزب الله" يفوق ثمن الدخول فيها، طالما أن تهجير سكان الشمال حاصل ومستمر بل يزداد كلما وسّع الحزب نطاق صواريخه.
خلال نحو 11 شهراً، لم تعمل إسرائيل على قتل عشرات آلاف الفلسطينيين، وحرمان أكثر من مليونين منهم من حاجاتهم الحياتية الأساسية، والسعي إلى التخلص من كتلة كبيرة منهم بطردهم بطريقة "طوعية" أو قسرية، فحسب، بانتهاجها حرب إبادة جماعية ضدهم في قطاع غزّة، إذ تقصّدت أيضاً قتل هذا القطاع تماماً، بجعله منطقة غير صالحة للعيش، وبإعادة هندسته جغرافياً وديموغرافياً وسياسياً.
أصيب بعضهم بالملل جراء الانتظار الطويل لردّ إيران على اغتيال إسماعيل هنية في طهران، ثم باغتهم الإحباط وهم يستمعون إلى خطاب السيد حسن نصر الله عندما اعتبر أن الانتظار في حد ذاته عقاب لإسرائيل، بينما الناس كانوا يتوقعون منه أثناء كلمته في تأبين القيادي في "حزب الله" فؤاد شكر أن يلمح إلى موعد متوقع لتنفيد الوعد والوفاء بالعهد والثأر لمقتل شكر! خصوصاً بعدما صعد الجيش الإسرائيلي جرائمه في قطاع غزة، وبدا كأنه استغل انشغال العالم بترقب الردّ الإيراني وتوقع سيناريوات انتقام "حزب الله"، وعاد إلى معدلات القتل التي اعتمدها مع بداية الحرب، ولم يكتفِ إنما منح الشاشات فرصاً جديدة لعرض مشاهد حديثة لنزوح الفلسطينيين من مدينة إلى أخرى داخل القطاع، وجدد المخاوف من أخطار التهجير القسري والتطهير العرقي وإخلاء القطاع، إما بقتل أصحابه أو دفعهم إلى الهروب بعيداً عنه.
علمت "إيلاف" من مصادرها داخل معسكر المنتخب المصري لكرة القدم، أن هناك اجراءات أمنية مشددة لحماية النجم المصري محمد صلاح، الذي انضم للمعسكر بـ"نيو لوك"
أعلن مستشار الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي، اليوم الأربعاء، أن الجيش يسيطر على 75% من محور فيلادلفي، المنطقة العازلة بين غزة ومصر.
استيقظ سكان بعض مناطق وسط وجنوب قطاع غزة على منشورات إسرائيلية تطالبهم بإخلاء أماكن سكنهم فورا والتوجه إلى رفح.
تدور معارك الاثنين في جنوب قطاع غزة بعد أن توغّلت عشرات الآليات العسكرية الاثنين الى المنطقة، ما يجعل الوضع أكثر خطورة للسكان المحاصرين بسبب القصف.
أعلنت السلطات المصرية بدء عملية تمديد المنطقة العازلة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة شمال شرقي البلاد لتبلغ 1500 مترا، بعدما كانت كيلومترا واحدا، نفذت على مرحلتين.
قضت محكمة جنايات القاهرة أمس بمعاقبة القياديين الإخوانيين محمد البلتاجي وصفوت
