ضدّ "عبادة السرعة": لماذا علينا أن نستعيد إيقاع البطء؟
في عالمٍ يركض بلا توقف وتتحوّل فيه السرعة إلى عقيدة تنهك الجميع، تزداد الدعوات إلى الإبطاء واستعادة علاقة أكثر صحّية مع الوقت.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عصر متسارع يبلغ 83 نتيجة.
في عالمٍ يركض بلا توقف وتتحوّل فيه السرعة إلى عقيدة تنهك الجميع، تزداد الدعوات إلى الإبطاء واستعادة علاقة أكثر صحّية مع الوقت.
تعيش الدول اليوم في عصر تكنولوجي متسارع، فقد أصبحت التكنولوجيا جزءاً أساسياً من حياتنا، ومن ضمن التغييرات الكبيرة التي نشهدها، عملية التحول الرقمي للخدمات
لطالما كان التوسع في تقديم الخدمات الصحية وزيادة أعداد الممارسين الصحيين أهمية قصوى، وذلك من أجل مواكبة الاحتياج في جميع المناطق.
التسعينيات من القرن الماضي، بدأت حركة انزياح مفاهيمية كبرى، تراجعت معها الكثير من القيم التي سادت العالم خلال فترة الحرب الباردة (1945-1990)، ونشأت بشكل متسارع
نعيش في زمن متسارع، بدأت فيه الرقمنة تفرض سطوتها على معظم مجالات الحياة، وتتدخل في كل شيء، واستطاعت أن ترفع من سقف المنافسة في سوق العمل، والذي بات يحتاج
بعد نحو ستة أشهر من الحرب التي أشعلتها حركة حماس الإرهابية بعد الهجوم الدموي والإرهابي في السابع من أكتوبر 2023، حيث يبدو واضحاً حجم الدور الإيراني في هذه الحرب، وتبدو أهداف إيران أكثر وضوحا
بعد الطيران الحربي، والصواريخ الذكية والدقيقة، دخلت المسيّرات الحربية لتبدّل جذرياً في طرق الاستهداف، ودقّتها، والخروج من منطق الرصد والتصدّي.
في عام 2010 أخلت اليابان موقعها كثاني أكبر اقتصاد في العالم إلى الصين، وأصبحت بالتالي ثالث أكبر اقتصاد في العالم، ولكن تراجع اليابان لن يتوقف عند ذلك.
يشكل العام 2024 اختبارا مهما للسياسة في عصر الذكاء الاصطناعي إذ تُنظّم فيه انتخابات في بلدان تمثّل نصف سكان العالم بينما تساهم التكنولوجيا الحديثة في انتشار
عمارة الحداثة لم تكن مبانٍي مجردة فقط، بل حكايات تروي تحول مجتمع المملكة بشكل عام والرياض بشكل خاص، فخلف كل مبنى هناك قصة حول التحول المجتمعي التدريجي نحو الحداثة الثقافية المجتمعية.
