زكي طليمات.. الأب الروحي للمسرح الكويتي
إذا ما نقبنا في تاريخ الحركة المسرحية في الكويت، فإن المصادر الموثقة تجمع على أن البدايات الأولى للنشاط المسرحي كانت في عام 1924، حينما تم عرض مسرحية باللغة الفصحى بعنوان «المحاورة الإصلاحية».
عدد النتائج المطابقة للبحث عن عنتر وعبلة يبلغ 28 نتيجة.
إذا ما نقبنا في تاريخ الحركة المسرحية في الكويت، فإن المصادر الموثقة تجمع على أن البدايات الأولى للنشاط المسرحي كانت في عام 1924، حينما تم عرض مسرحية باللغة الفصحى بعنوان «المحاورة الإصلاحية».
التصق اسم المخرج كمال عطية بذاكرتي منذ أن شاهدت على شاشة تليفزيون أرامكو من الظهران في خمسينات القرن العشرين فيلم «المجرم» الذي أفزعني شكل أحد أبطاله وهو الفنان القدير علي رشدي الذي تنكر فيه بقناع
هي «بهية» خالة ورد (تهاني راشد) في فيلم صراع في النيل/1959، و«فاطمة» دادة ياسمين فخرالدين (نجلاء فتحي) في فيلم ابوربيع/73، و«خديجة» أم مدحت (أحمد مظهر) في فيلم الجريمة الضاحكة/63..
قليلون هم من يتذكرون «شافية أحمد» المغنية الكفيفة التي ورثت حلاوة الصوت عن والدها مقرئ ومرتل القرآن الشيخ أحمد محمد عبدالقادر الصائغ الذي نزح من السودان إلى الزقازيق في عشرينات القرن الماضي، حيث استقر
كنا نحتشدُ عند باب السوق أيامَ رمضان. في مدخل الزقاق المؤدي الى بيتيّ الحاجين الوجيهين، وعند مدخل زقاقنا، زقاقِ المصائر وعند القنطرة
يتقادم الزمن وتتوالى السنون، لكن مسلسلاً دراميًا كويتيًا وحيدًا تبقى تفاصيله وقصته محفورة في ذاكرة الأجيال المتعاقبة دون أن تبهت. فكلما مرت السنون زاد شوق جمهور الدراما التلفزيونية الخليجية لمشاهدته
ماذا لو بعث عنتر وعبلة من التاريخ...
يتجدّد عندي الاعتزاز والسعادة كلما تذكرت أن آخر خطاب
استضافت الرياض نهاية الأسبوع حفل أوبرا للمرة الأولى، بينما أحيت فرق أجنبية أمسيات لموسيقى الجاز، في فاعليات استثنائية تأتي لتستكمل مسلسل الانفتاح الثقافي في المملكة المحافظة.
كلا لا يعاديان التراث، إنما يضيفان إليه لمسات إبداعية وأبعادًا كاريكاتورية ساخرة، في قولبة حديثة، تجعل عنتر يطلب السيلفي تاركًا سيفه، متسلحًا بأيفونه.
