الدَّرس
روى الأستاذ فاروق جويدة في زاويته في «الأهرام» اليومي المشرقة أن شاباً اعتدى على رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا في القطار.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فاروق جويدة يبلغ 424 نتيجة.
روى الأستاذ فاروق جويدة في زاويته في «الأهرام» اليومي المشرقة أن شاباً اعتدى على رئيس الوزراء مصطفى النحاس باشا في القطار.
عاد باسم يوسف إلى مصر من دون برنامجه الذائع «البرنامج». رجل شيّب، يقول لمحدثه أحمد سالم، إنه تغيّر، والتغيُّر سنة البشر. وبدا الفنان اللاذع مرتاحاً في دوره الجديد كما كان في صورته
وأنت تكتب عليك أن تختار عباراتك وتجتهد في وضع كل كلمة في سياقها الصحيح.هكذا غرد أحد الزملاء ولا خلاف على جمال المضمون.رددت
رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يقترح على مصر أن تعمل على "إنشاء آلية أمنية مشتركة بين مصر وإسرائيل والولايات المتحدة"، وتحليل يرى أن السياسة الخارجية لترامب تتمحور حول المال، ومقال يؤكد أن غزة "لا يمك
يكتب الأستاذ فاروق جويدة زاويةً يوميةً في «الأهرام»، وصفحة كاملة يوم الجمعة، مخصصة غالباً لرسم صورة لشاعر أو أديب، خصوصاً ممن جمعته بهم معرفة شخصية خلال
يوم 25 أكتوبر (تشرين الأول) كل السميعة على موعد مع ليلة غنائية استثنائية؛ لأنها ببساطة «ليلة عبد الوهاب». عدد محدود جداً من المبدعين يصنعون الزمن ويحمل الزمن أسماءهم، وهكذا موسيقياً وغنائياً بعد سيد درويش، نستطيع أن نضع عبد الوهاب في الصدارة، بوصفه هو العنوان، ظلّ مسيطراً على المشهد حتى آخر نفَس، كانت ذائقة عبد الوهاب هي «الترمومتر»، الذي يُقاس به الإبداع في عالمنا العربي.
عرفت الشعر الخليجي من الأمير الراحل بدر بن عبدالمحسن، فقد كانت كلماته رومانسية رقيقة لا تعرف العربية "المقعرة" ولا تنحاز للحروف الخليجية العامية (النبطية) التي قد يكون فيها اقصاء (لغوي وثقافي).
قيلَ لماكِثٍ تحت أنظار العَسَس لماذا تومئ ولا تجاهر؟ قال: وهل من الشجاعة أن أسلِّم رقبتي للجلاد كرمى بضع كلماتٍ احتجاجية لا تصنع أي فارق لا في حياتي كفرد ولا في حياة أيّ فرد من أبناء المجتمع.
حمل «البعث» أملاً إلى كثير من الناس: وحدة حرية اشتراكية. وانضم إليه المثقفون. وبدل أن يكون لقب رئيسه «الزعيم» صار «أستاذ». لكن العسكر ظلوا في الصورة. وكما يحدث في السودان اليوم، قدموا للمدنيين فائق..
كان ذلك ربما آخر وأعظم لقاء فني في تاريخ الإذاعة وعصر الراديو. بعد مكابرة دامت سنوات طويلة قرر العملاقان «أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب» لقاء «السحاب» أو أعلى.
