جدار «الحماية»... صار سجناً
عزيزي القارئ، قصتنا اليوم قصة رجل كان يخاف من العالم... خاف من الناس، ومن الغدر، ومن الحسد، ومن الكلام، ومن العيون التي تراقب في الشارع، ومن الأصوات التي تعلو دون سبب، ومن الأسئلة
عدد النتائج المطابقة للبحث عن فكر يبلغ 15,950 نتيجة.
عزيزي القارئ، قصتنا اليوم قصة رجل كان يخاف من العالم... خاف من الناس، ومن الغدر، ومن الحسد، ومن الكلام، ومن العيون التي تراقب في الشارع، ومن الأصوات التي تعلو دون سبب، ومن الأسئلة
في العام الماضي كتبتُ مقالاً عن «17 يناير» بوصفه يوم النخوة الإماراتية، في سياق فرضته واقعة اعتداء إرهابي حدث عام 2022، كان المقال آنذاك معنياً بتوصيف اللحظة، ويكشف طبيعة خصم لا يؤمن بالدولة ولا يفهم
تفكيك صورة حازم صاغية يكشف أن إزعاجه الحقيقي يكمن في مساءلته المجتمع والعسكرة والسرديات الجاهزة بدل تقديم عدوٍّ مريح.
تفكيك شيفرة القوة السعودية بوصفها فاعليةً ديناميكية تُنتَج في الزمن وتُدار بالعقل، لا بالمخزون الجامد.
من التيشيرتات المزخرفة بالإيموجي إلى القبعات المبالغ فيها، كل قطعة تعكس شخصية العلامة: صاخبة، لا تُنسى، ومليئة بالتحدي، مع رسالة ذكية حول الاستهلاك والموضة السريعة.
لن نختلف على أن مواقع التواصل الاجتماعي قد كشفت لنا الفرق بين الأحمق وبين الساذج، حتى إنها زادت بأن منحتنا القدرة على تمييز الفروقات في الشأنين من شخص لآخر.. وأجزم أن داء الحماقة ب
ذات يوم رافقت الفيلسوف الدكتور مراد وهبة في رحلة إلى المغرب، وقضيت أياماً مع فيلسوف كبير وعقل أكبر، ومن قبل كانت لي معه لقاءات في بيته في حي شبرا شمال القاهرة، وكانت حصيلتها حوارات
تطل علينا هذه العبارة بين فترة وأخرى فيها حنين لمواقف وأحداث من الماضي من بيئات مختلفة، وصفت بنقاء النفس وحياة بسيطة وعلاقة اجتماعية قوية (الطيبة الصادقة العفوية). لأن أذكر المواقف
مع رحيل المفكر والفيلسوف المصري الكبير مراد وهبة الأربعاء الماضي عن عمر ناهز 100 عام، انفجرت مصر والعالم العربي جدلاً حول المفكر الراحل، وسط آراء متباينه في العالمين الواقعي والافتراضي.
تكريم جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام 2026 يجسّد نموذجاً متكاملاً يربط بين الريادة الفكرية والعطاء التنموي بوصفه مشروعاً حضارياً مستداماً.
