يبدو أن ضربة البداية لأولمبياد باريس كانت موفقةً، قياساً للاضطرابات التي عاشتها العاصمة الفرنسية ساعات قبل الانطلاق، والتي شلت حركة السفر الحديدي فيها، وقياساً للوضع العام الذي تعيشه البلاد، التي لا تزال تبحث دون جدوى عن حكومة تدير شؤونها. فقد نال العرض الذي أخرجه توماس جولي استحساناً واسع النطاق، ومن المفارقة أنه اختار تسليط الضوء على رموز تتعارض تماماً مع ما يعيشه المجتمع الفرنسي من تحول عظيم نحو اليمين المتطرف: الثقافة الشعبية، والتنوع العرقي والجنسي، والتقاليد الثورية الفرنسية، وخاصة مع ضيوف الرئيس الفرنسي على المنصة، وعلى رأسهم الرئيس الإسرائيلي.