أميركا اللاتينية ولعبة الأمم الجديدة
هل أضحت القارة الأميركية اللاتينية ملعباً جديداً للأمم، ومسرحاً لحروب الوكالات القطبية، لا سيما في أوقات تتغير فيها الأوضاع الجيوسياسية العالمية؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن قوة الصواريخ يبلغ 3,594 نتيجة.
هل أضحت القارة الأميركية اللاتينية ملعباً جديداً للأمم، ومسرحاً لحروب الوكالات القطبية، لا سيما في أوقات تتغير فيها الأوضاع الجيوسياسية العالمية؟
مما لا شكّ فيه أنّ العالم الذي عرفناه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، بقوانينه وأعرافه ومبادئه، قد تغيّر ولن يعود إلى ما كان عليه. فتوافق المجتمع الدولي، تحت قبّة الأمم المتحدة ف
كل شيء صارَ ماضياً، والماضي لا يستعاد، فكأنَّ الشهر الأخير من العام المنصرم صاغ مستقبلاً قبل أن يقع، وبعد بضعة أسابيع من ظهور ملحق الرئيس الأميركي دونالد ترمب للنَّص الأصلي من وثيق
قطاع التعدين أصبح جزءاً من الأمن القومي للدول الصناعية والاقتصادات الناشئة بعد ثورة التكنولوجيا بالذكاء الاصطناعي، وكذلك التوسع في الطاقة المتحددة وصناعة الرقائق الالكترونية القلب
تتحدث الصحف العالمية عن التهديدات الأمريكية بالتدخل عسكرياً في إيران، وعن وجود "تحوّل" في العلاقة بين ترامب وبوتين، وعن إضفاء الصفات البشرية على الذكاء الاصطناعي.
ترامب قال إن عملية اعتقال مادورو تتماشى إلى حد كبير مع "عقيدة مونرو"، المسمّاة باسم الرئيس الخامس للولايات المتحدة، جيمس مونرو، والتي أعاد ترامب تسميتها بـ "عقيدة دونرو"، فما القصة؟
في عرض الصحف، مقال في صحيفة وول ستريت جورنال، يطالب الولايات المتحدة بدعم تظاهرات إيران، ومقال أخر يتساءل عما إذا كان عمدة نيويورك الاشتراكي الجديد زهران ممداني، سيعزز العيش المشترك في المدينة.
"خمس علامات تشير إلى أن بوتين يتأهّب لحرب أوسع نطاقاً في أوروبا" و"مظاهرات إيران وما تمثله بالنسبة لنظام خامنئي وللإدارة الأمريكية على السواء" ثم "القرار الأهم لتحسين حياتك في العام الجديد" ... في جول
في عرض لأبرز ما تناولته الصحف، سلّطت وول ستريت جورنال الضوء على التوافق بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن إيران والتشديد على نزع سلاح حماس. وفي المقابل
زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة تحمل ملفات غزة ولبنان وسوريا وإيران، وسط تباينات أميركية إسرائيلية قد تعيد رسم توازنات الإقليم.
