العربية مشكلة سياسية
يقرأ المواطن البنغلاديشي المقيم في أستراليا، إسماعيل أرمان، القرآن، بلغته الأم وبالعربية أيضاً، لكنه بمرور الوقت شعر بأن عدم فهمه للعربية يؤثر على إيمانه، وبعد أن ذهب لأداء فريضة ا
عدد النتائج المطابقة للبحث عن لغات أجنبية يبلغ 357 نتيجة.
يقرأ المواطن البنغلاديشي المقيم في أستراليا، إسماعيل أرمان، القرآن، بلغته الأم وبالعربية أيضاً، لكنه بمرور الوقت شعر بأن عدم فهمه للعربية يؤثر على إيمانه، وبعد أن ذهب لأداء فريضة ا
فيما تشهد مملكتنا الحبيبة -أدام الله أمنها وعزها- ازدهارًا ملحوظًا في شتى المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياحية وغيرها من المجالات الحيوية التي جعلت من المملكة وجهة ل
امتدت الحضارة المصرية القديمة آلاف السنين بفضل نظام سلطتها المركزية وقوتها العسكرية وإنجازاتها الفنية والعلمية والدينية، فضلاً عن استقرار اقتصادها وازدهاره، لكن بمرور الوقت تسللت عوامل الضعف إلى بنيته
بعد رحلة ملحمية بدأت عام 1958 وجابت متاحف العالم، تُطرح كنوز الدكتور سعد الجادر الفضية للبيع، فاتحةً الباب أمام سباق محتدم لاقتناء إرث إسلامي فريد حُفظ لعقود في سرية تامة
حين كان القرص المُدمج المعروف باسم «سي دي» هو الثورة الأحدث في وسائط الحفظ والسماع والمشاهدة، أتذكّرُ سلسلة بديعة من هذه «السي ديهات» أنتجتها (هيئة أبوظبي للثقافة والتراث) قبل نحو
أعلن، الثلاثاء، في أبوظبي، عن أسماء الفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب فيدورتها الـ19، والشخصية الثقافية.
نسبة البطالة في المملكة من أهم المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية؛ لذا ركّزت رؤية المملكة 2030 عليها، وحددت نسبة يفترض
هذا الاستنهاض للضاد المتمثل بـ«مجمع الملك سلمان للغة العربية» زادنا أملاً بالحق يسود ضد الباطل ونحن نودّع سنةً لا أعاد الله على الأمتين ويلاتها؛ لأنها كانت سنة التدمير والتجويع وال
الكلمات الأجنبية بدأت تتسلل إلى حياتنا اليومية بشكل ملحوظ، مما يعكس تراجعًا واضحًا في استخدام اللغة العربية في مجالات متعددة. وبكل روح بطولية تناضل لغتنا العربية، برونقها وتاريخها العريق، منتظرة من أبنائها أن ينتصروا لها، لا أن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا التغيير وقد أوجب شيخ الإسلام ابن تيمية على المسلم تعلم العربية ؛ فقال: «إنّ معرفة اللغة من الدين، ومعرفتها فرض واجب، وإن فهم الكتاب والسنة فرض، ولا يفهم إلا بفهم اللغة العربية، وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب.»
لا تزال اللغة القبطية تشكل رابطا وثيقا وجسرا عابرا بين الماضي والحاضر حتى الآن لدى عدد من المصريين، من غير المتخصصين، الذين يسعون إلى تعلمها بغية الحفاظ على إرث ثقافي وإحياء ما يقولون إنه هويتهم
