العربية مشكلة سياسية
يقرأ المواطن البنغلاديشي المقيم في أستراليا، إسماعيل أرمان، القرآن، بلغته الأم وبالعربية أيضاً، لكنه بمرور الوقت شعر بأن عدم فهمه للعربية يؤثر على إيمانه
عدد النتائج المطابقة للبحث عن لغتنا الأم يبلغ 127 نتيجة.
يقرأ المواطن البنغلاديشي المقيم في أستراليا، إسماعيل أرمان، القرآن، بلغته الأم وبالعربية أيضاً، لكنه بمرور الوقت شعر بأن عدم فهمه للعربية يؤثر على إيمانه
"جيل ألفا" يعبّر عن نفسه بلغة رقمية جديدة متأثراً بعدة عوامل، أبرزها مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يخلق تحديات في التواصل بين الأجيال.
كان الكاتب الكيني نغوجي واثيونغو ابن شعبٍ أسود البشرة، مستعمَر الجغرافيا، وممنوع من لغته في التعليم والإبداع، فنهض بالكتابة بلغته الأم "كيكيويو" متحديًا
حتى لا يتهم هذا المقال بالتشاؤمية على الأثر، أقول أولاً بعدم ظني أن لغتنا العربية بخطر محدق وإنما هي في أول مراحل
تقوم المملكة العربية السعودية بالعديد من الخطوات المميزة لدعم لغة الضاد، ليس فقط في يومها العالمي، وإنما على مدار
وبكل روح بطولية تناضل لغتنا العربية، برونقها وتاريخها العريق، منتظرة من أبنائها أن ينتصروا لها، لا أن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا التغيير وقد أوجب شيخ
نعم، «لغتنا العربية» الرائعة، التي كانت دوما تعبر عن الفصاحة والبلاغة، تجد نفسها الآن تتدحرج في منحدر حاد، وسط زحام الكلمات الأجنبية.... آه أقصد مواقع التناحر والتفاخر الاجتماعي لنرى كيف تراجعت لغتنا في هذا السباق الغريب.
على مدى عقود ومجمعات اللغة العربية هامدة ساكنة لا حراك فيها، حلقات تلفزيونية خصصتها للحديث عن موتها السريريّ والآلية العقيمة التي تدار بها، واقتصارها على الطاعنين في السن أصحاب الفكر التقليدي، ان سألت طالبا في كلية الآداب عن مَجْمع اللغة العربية لن يعرف ما هو عمله أو دوره أو أين يقع..
سافرت كثيراً في يوليو، ما بين العمل والإجازة، ورأيت مدناً كثيرة في مدد قصيرة، جولات تاريخية، ترفيهية، ترويحية، فيها الكثير من قصص التعلّم من التاريخ، وما يجري حالياً في الساحة العالمية، من أولمبيات، صار فيها المُرضي والمستفز في آن واحد، وبين التقلّبات السياسية في إحدى الدول الكبرى، وكيف أن الوقت الراهن تحدٍّ كبير للحفاظ على أصالتهم، وهُويتهم، واستقرارهم، وأمنهم وأمانهم، والهدوء بين أناس بسطاء، لا يهتمون بما يجري عالمياً، وحالات الإجهاد التي قد تصيبك من متابعة بعض الأخبار. وبين مجتمع يغالط الفطرة والقيم التي خلقنا الله عليها، في حجة الحب والقبول والرفض، والصراع على من يستحق البقاء على أرض ما، ولماذا.
اعتدتُ أن أُحضِرَ القهوة السعودية والتمر، أو (الحلوى السعودية) كما يحلو للأجانب أن يطلقوا عليها، وذلك في مقرِّ سكني في تمام الساعة الثامنة مساءً.
