هل تتجه إيران نحو "ربيع فارسي"؟
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة الاستبداد" واحدة، وأن سقوط الأسد قد يكون نذيراً ل
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مارك توين يبلغ 168 نتيجة.
في مقال لافت، يربط السفير الأميركي السابق في تونس غوردون غراي بين الاحتجاجات الحالية في إيران وما شهده العالم العربي من سقوط للأنظمة، مؤكداً أن "هشاشة الاستبداد" واحدة، وأن سقوط الأسد قد يكون نذيراً ل
مع نهاية العام الماضي، تقطع البشرية مسيرة الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، تتوقف الإنسانية أمام العديد من التساؤلات الجوهرية عن حال ومآل العالم، ومستقبل التكتلات الأممية الجيوسياسية.
من عتمة الطفولة إلى منابر الأمم، هيلين كيلر صنعت معجزة لا تنتهي. كفيفة وصماء، لكنها أبصرت ما عجزت عنه الأنظمة، ودوّت كلمتها في ضمير العالم، ولا تزال تُربك التاريخ حتى اليوم.
ابتداءً من القرارات اليومية البسيطة وصولاً إلى تلك المصيرية، هكذا نعيش حياتنا لنقرر ونمضي قدمًا ونواجه نتيجة تلك الاختيارات وتبعاتها وتداعياتها وانعكاساتها، فالبعض يصاب بالعجز حين
توفي الممثل الأمريكي فال كيلمر عن 65 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، شارك خلالها في عدد من الأفلام البارزة، من بينها تجسيده شخصية البطل الخارق باتمان في 1995.
في مقال سابق بعنوان «القائمة العكسية» بتاريخ 6 ديسمبر من عام 2024 ذكرت «لا أخفيكم أنني في نهاية كل عام أقوم بكتابة أهداف السنة الجديدة برفقة صديقتي «روابي» العزيزة، فلدينا أهداف مش
تساؤلات عن مدى مصداقية الأحداث التاريخية وما إذا كانت حقائق أو مجرد خيال، من خلال أمثلة متنوعة وتفكيك منطقي لبعض الروايات المتداولة.
شدَّد دراج دوكاتي الإيطالي فرانتشيسكو "بيكو" بانيايا، بطل العالم في العامين الأخيرين، الخناق مجددا على دراج بريما براماك ريسينغ الإسباني خورخي مارتين المتصدر عندما أحرز المركز الأول في سباق جائزة
شدَّد دراج دوكاتي الإيطالي فرانتشيسكو "بيكو" بانيايا، بطل العالم في العامين الأخيرين، الخناق مجددا على دراج بريما براماك ريسينغ الإسباني خورخي مارتين المتصدر عندما أحرز المركز الأول في سباق جائزة
كان المستوطنون الذين أنشأوا الولايات المتحدة أقرب إلى منطق عبادة الفرد عند أرسطو منه إلى المدينة الفاضلة الجماعية عند أفلاطون. فقد جاؤوا إلى العالم الجديد كأفراد أو في مجموعات صغيرة جداً
