لبنان: ترميمُ بيتٍ بلا أساسات
الدولة اللبنانية ستبقى هيكلًا بلا سيادة ما دام سلاحٌ خارجها يُدار بمنطق الاحتواء لا بمنطق الحسم.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مخازن السلاح يبلغ 635 نتيجة.
الدولة اللبنانية ستبقى هيكلًا بلا سيادة ما دام سلاحٌ خارجها يُدار بمنطق الاحتواء لا بمنطق الحسم.
الجيش اللبناني أعلن صباح اليوم الخميس تحقيقه "أهداف المرحلة الأولى" من خطة حصر السلاح بيد الدولة في جنوب البلاد، موضحًا أن الاستثناء الوحيد يشمل مناطق
سقوط دكتاتورية الأسد فتح رهانًا إقليميًا ودوليًا على سوريا جديدة تتنازعها فرص الاستقرار ومخاطر الانهيار مجددًا.
قبل يومين من حلول الذكرى السنوية الأولى لاتفاق «وقف الأعمال العدائية» في جنوب لبنان، تتسع الاستباحة الإسرائيلية. ليس في الأفق ما يشير إلى وقفٍ حقيقي للنار، بل إن شبح حرب جديدة بات
مشاهد البرد والجوع في غزة تكشف كارثة إنسانية متفاقمة يعيشها السكان بين تقاعس دولي وإدارة غائبة وصراع نفوذ يترك الإنسان آخر ما يُؤخذ بالحسبان.
في الجنوب اللبناني، وفي عمق الأماكن التي خبرت عقوداً من المواجهات، ينهمك «حزب الله» في عملية إعادة بناء دقيقة تشبه جراحة معقّدة تُجرى بصمت، وتؤجل نتائجها إلى حين. فبعد الحرب التي ا
تلاحقت التحذيرات الأوروبية من أن «ضربة واسعة ضد لبنان قد تكون مسألة وقت فقط». والإعلام الإسرائيلي يتوعد: «إما تنزع الدولة اللبنانية سلاح (حزب الله) أو ستقوم إسرائيل بذلك». والمسيّر
ربما يكون التفاوض آتٍ لا محال. وهو حاصل حالياً، مباشر وغير مباشر. لذا من نافل القول إن لبنان يرفض المباشر منه. لجنة مراقبة وقف النار والأعمال الحربية (الميكانيزم) برعاية أميركية، ت
لم تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار في لبنان، وفي المقابل لم يلتزم حزب الله اللبناني بتسليم سلاحه كما ينص على ذلك اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، ما جعل مسيرات وصواريخ وطائرات إس
في المراسم والبروتوكولات المُتَبعة في المناسبات الرسمية اللبنانية، تُرتَّب كراسي الرئاسات الثلاث، بحيث يتقدّم كرسي رئيس الجمهورية على سائر الكراسي الأخرى. يُعتَمد دائماً هذا الترتي
