سوريون في تركيا يفكرون بالعودة إلى بلادهم بعد سقوط الأسد لكن "التحديات كثيرة"
يدرس السوريون المقيمون في تركيا منذ 2011 ما إذا كان الوقت الآن مناسباً ومواتياً للعودة إلى وطنهم، فما أبرز التحديات التي يواجهونها؟
عدد النتائج المطابقة للبحث عن مسكون يبلغ 535 نتيجة.
يدرس السوريون المقيمون في تركيا منذ 2011 ما إذا كان الوقت الآن مناسباً ومواتياً للعودة إلى وطنهم، فما أبرز التحديات التي يواجهونها؟
توشم قلبه بتفاصيل «القرية» وتوسم «وجدانه» بمواويل «الطبيعة» حتى حمل «فرويته» الراسخة في رحلة تجللت بالهوية وتكللت بالعفوية ليقارع بها «أجواء» الاغتراب محولاً «المسافات» المفروضة إل
ما بين «وقار» الذات و»واقتدار» النفس بنى صروح «الإلهام» على أركان «العلا» ليكون «الضمير» المتصل في عوالم «الثقافة» ومعالم «الدبلوماسية».
ما بين «الرتبة» العسكرية و»المرتبة» الأستاذية قطف «ثمار» الأولوية من ميادين «المعارف» ووظف «استثمار» الهوية في مضامين «المشارف».
ما بين القصة والرواية كتب جملته الاسمية من «مبتدأ» الإلهام وخبر «المهام» مشفوعاً بفروسية «الصحافي» ومدفوعاً بفراسة «المعرفي» ليضيء «الدروب» المعتمة بمشاعل «التنوير» وقناديل «التطوي
قد تبدو مشاهد أفلام الرعب والعنف الدامي غير مريحة أثناء مشاهدتها على الشاشة، بيد أن أفلام الرعب قد تشكّل علاجاً مثالياً في فترات التوتر والقلق، فما القصة؟
حول «الأدب» إلى مشارب من «الفرج» تشكلت في غيوم من «الرواية» أمطرت صيباً نافعاً من «اليقين» موجها ً بوصلة «القلم» شطر الهمم التي غلبت «الهم» وتغلبت على «الغم» ورفعت شأن «الإنسان» وز
ما بين معامل «الكيمياء» ومعالم «الاستثناء» وزع عبير «الابتكار» في فضاءات «التتويج» ونال تقدير «الاعتبار» في إمضاءات «التكريم».
نعرف الوهم بأنه كل وعي متناقض مع الواقع الموضوعي العقلي ومع العقل الواقعي، والإيمان بكل ما يتناقض مع قول في الحقيقة والحقيقي. الوهم هو دائماً متعين بحامليه وبالمنتقدين به، ولكن على
لا غرابةَ في أن يحصلَ دونالد ترمب على جائزة «نوبل» للسلام، في سياق العجائب الدولية. إن كانَ الاحتمال ضئيلاً هذا العام، فالمناسبات آتية والمفاجآت متوقعة.
