إيران والدرس الاستراتيجي: تنمية الثورة والهاوية
الثورة الإيرانية التي انطلقت بشعارات دينية واجتماعية سرعان ما تحولت إلى مشروع توسعي استنزف الداخل الإيراني اقتصاديًا وتنمويًا، وأدى إلى عزلة دولية وتدهور في مؤشرات الاقتصاد والمعيشة.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن ميليشيات الباسيج يبلغ 61 نتيجة.
الثورة الإيرانية التي انطلقت بشعارات دينية واجتماعية سرعان ما تحولت إلى مشروع توسعي استنزف الداخل الإيراني اقتصاديًا وتنمويًا، وأدى إلى عزلة دولية وتدهور في مؤشرات الاقتصاد والمعيشة.
كان عام 2024 مليئًا بالإخفاقات الكبيرة للنظام الإيراني. شهدنا مقاطعة واسعة لانتخابات النظام المزعومة، وتصاعد المقاومة داخل السجون، وانضمام أعداد متزايدة من الشباب إلى معاقل الانتفاضة وتوسيع أنشطتهم.
"الحرس الثوري" هو القوة العسكرية المهيمنة في إيران، ولديه نشاط اقتصادي كبير (40% من اقتصاد البلاد)، كما أن نشاطه الاعلامي والسيبراني يغير قواعد اللعبة في الدعاية وعالم السوشيال ميديا.
كثر الحديث خلال الأيام الماضية بشأن ما قيل إنه قرار السلطات الإيرانية إلغاء شرطة الأخلاق، وهي الشرطة المعنية بفرض إلزامية الحجاب في الشارع الإيراني
وعودة إلى خامنئي، فقد وصف المتظاهرين الأشداء بـ«أنهم ضعفاء وصغار بحيث لا يمكنهم إلحاق الضرر بالنظام»، في إشارة إلى المتظاهرين الشباب الذين خرجوا إلى الشوارع منذ 16 سبتمبر، ومع هذا طالب بمعاقبة..
مساء الاثنين الماضي، قال المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران روب مالي، إنه سيتم الإعلان عن المزيد من العقوبات في الأيام والأسابيع المقبلة ضد أولئك الذين يقفون وراء «العنف الوحشي ضد الشعب الإيراني».
مظاهر تحقير النظام تسارعت بين حرق صور المرشد علي خامنئي والمؤسس الإمام الخميني والنصب التذكارية لقاسم سليماني، وحدة الشعارات التي ملأت الشوارع والشرفات المنزلية ووسائل النقل العام..
مرّة أخرى يظهر الشعب الإيراني رغبته في التغيير مع ما يعنيه من استعادة لحريته ورفضه البقاء مجرّد رهينة لدى نظام قمعي متخلّف قائم على تحالف بين رجال دين متزمّتين وتنظيم مسلّح يدعى “الحرس الثوري”.
أصدرت الخارجية الأميركية تقريرًا بعنوان "الاتجار بالبشر 2021" ضمنته معلومات موثقة عن فظائع ترتكبها إيران في مجال الاتجار بالبشر.
الانتخابات الرئاسية الإيرانية التي وصفها بعض النشطاء الإيرانيين بأنها «سباق حصان واحد»، هي حصيلة دعم المتشددين واستبعاد الإصلاحيين، إذ تقوم لجان تابعة للمرشد تحت اسم «مجلس صيانة الدستور»
