قصة مملّة ورواية باهتة
أصدر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي كتاباً حول 22 يوماً أمضاها في سجن «لا سانتيه» السيئ السمعة لإدانته في تهم وضيعة المستوى.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن هيغو يبلغ 109 نتيجة.
أصدر الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي كتاباً حول 22 يوماً أمضاها في سجن «لا سانتيه» السيئ السمعة لإدانته في تهم وضيعة المستوى.
لسنا بحاجة إلى منجمين لكي ندرك أن خوف الرئيس دونالد ترمب ليس من الرئيس شي جينبينغ، بل من أحفاده وعلى أحفاده. بل ربما من أبنائه وعلى أبنائه أيضاً، أي الجيل الصيني المقبل والجيل الأم
عشر، والقرن العشرون، الذي تلاه، «قرن الخيال»: الخيال العلمي مع الفرنسي جول فيرن، والخيال البوليسي مع البريطاني شرلوك هولمز، والخيال الروائي في فيكتور هيغو
من أين أبدأ فرحي..؟ من ملعب ضاق على أهله؟ أم من مدينة غنّت بمختلف تنوعها للأهلي؟الأهلي بطل لأكبر قارات العالم، هذا
مع تقديرنا لجهود وحوكمة واخلاص ومثالية رئيس الوزراء نوّاف سلام أميل إلى الاعتقاد -انطلاقاً من المثل القائل: الضرورات تبيح المحظورات- أنه كان من المُستحسَن عدم طرح الرئيس سلام إيجاد مقر خاص لمجلس الوزر
لم يخفف الأفيون من أوجاعه إلا قليلاً، ولذلك توسل إلى طبيبه أن يأتيه بالمسدس لكي يطلق على نفسه رصاصة الرحمة. لكن من هو الطبيب الذي يمكن أن يدخل التاريخ، على أنه الرجل الذي ساعد شاعر
كما شكسبير شاعر الإنجليزية، كما سرفنتس شاعر الإسبانية، كما هيغو شاعر فرنسا. أو كما أن «المتنبي» صار ل
أعتقد أن ما قاله الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم 29 نوفمبر الماضي بمناسبة زيارته لكاتدرائية نوتردام بباريس، يلزم التوقف عنده قليلا، وخاصة قوله: “صدمة أو صعقة الأمل”
هل سوف تذهب فرنسا حقاً إلى اليمين؟ حاذروا المزاج الفرنسي، خصوصاً إذا كانت الحال في البلاد مثلما هي اليوم: إضرابات، وأزمات محلية، وخوف أوروبي، وقلق في كل مكان. التكهن صعب. والفرنسي فائر دائماً.
يتسلون في لياليه الكالحة. كانوا يقولون عن المختار إنه «فجلة بريّة»، وعندما كبرنا عرفنا أنها بالبرتغالية تعني «ساراماغو»، عائلة حامل نوبل الآداب.
