هل يمكن تفادي الحرب المقبلة على لبنان؟
العملية الإسرائيلية ضد «حزب الله»، استكمالاً لحرب 2024، مسألة وقت فقط. لم يكن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 مجرد محطة تختتم جولة تصعيد أخرى بي
عدد النتائج المطابقة للبحث عن يونيفيل يبلغ 1,072 نتيجة.
العملية الإسرائيلية ضد «حزب الله»، استكمالاً لحرب 2024، مسألة وقت فقط. لم يكن وقف إطلاق النار بين إسرائيل والحزب في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 مجرد محطة تختتم جولة تصعيد أخرى بي
يأتي الأميركيون إلى لبنان ويذهبون مرتاحين، وفي كل مرةٍ تزداد أعدادهم وتبدو تحركاتهم الاجتماعية في الغدوات والعشوات أحياناً أهمَّ من تصرفاتهم السياسية! وأما في إسرائيل، فإنّ رئيس ال
حول قرار حصر السلاح في لبنان لا يحجب حجم وشراسة المعركة الدبلوماسية الصامتة التي تخوضها بيروت في المحافل الدولية لتجديد مهمة قوات حفظ السلام الدولية "يونيفيل
تمضي الولايات المتحدة وتركيا والسعودية ودول خليجية أخرى في اتخاذ خطوات عملية، نحو تحويل تجربة سوريا في عهد الرئيس الانتقالي أحمد الشرع إلى نموذج يُقتدى به في الشرق الاوسط. نموذج ال
الفشل هو العنوان الذي يلخص نتائج الزيارة الثالثة للموفد الرئاسي الأميركي توم براك. والفشل هنا لبناني بالتأكيد وليس أميركياً، والتعبير عنه اتخذ أكثر من شكل؛ إنْ بالمباحثات المقتضبة
ما عاد للإيرانيين - حسب الظاهر على الأقلّ - غير ذراعين قصيريتن: الذراع الحوثية التي لا تزال تتعرض للدولة العبرية بالصواريخ والمسيَّرات الضئيلة التأثير، لكنها لا تزال تنطلق رغم الرد
اتفاق وقف النار يبدو حبراً على ورق.. قتلى وجرحى في غارات إسرائيلية على الجنوب، بينما تلوّح الأمم المتحدة بـ"احتلال إسرائيلي" ولبنان يطرق أبواب مجلس الأمن!
ملفت في توقيته وملابساته تصريح قائد القوات الدولية في جنوب لبنان الجنرال أولدو لاثارو بأن الوضع على طول الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل قابل للاشتعال في أي لحظة، واستدرك بأن "طريق السلام في الجن
أكدت المملكة المتحدة داعمها الراسخ لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة كأداةٍ حيويةٍ في السلام والأمن العالميين.
ما زال لبنان تحت وطأة «صواريخ المطلة» اللقيطة التي خدمت المخطط الإسرائيلي، وأصابت البلد ومصالح أهله في استعادة الأمن والاستقرار. وحملت تصويباً على المواقف المتقدمة لرئيس الحكومة نو
