أحمد نجيم من مراكش: افتتح مؤتمر مؤسسة الفكر العربي الثالث في مدينة مراكش اليوم برسالة ملكية من الملك محمد السادس تلاها الأمير مولاي رشيد، أشاد فيها بمبادرة تنظيم المؤتمر بالمغرب، موضحا أن الرسالة ليست توجيها للمؤتمر، فالفكر الحر يتنافى مع التوجيه.
وأوضح العاهل المغربي أن المؤتمرين إزاء موضوع جديد قديم، مشددا على أن التغيير مرتبط بالثقافة، وأن الفكر الجديد مرتبط بالديمقراطية والاقتصاد، وأن الديمقراطية تعمل على بنائها ثقافة الحرية والعقلانية والمواطنة المسؤولة واحترام القانون وروح المبادرة والحرية والاستحقاق والشفافية والاقتصاد الاجتماعي. وأكد أن تطوير ثقافة التغيير رهن بحسن استعمال الوسائل الإعلامية الحديثة. كما شددت رسالة الملك محمد السادس على الحاجة إلى فكر استراتيجي بناء، و أن الندوة فرصة لبلورة هذا الفكر.
من جهته أعلن الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، في كلمته الإعداد لإنشاء معهد للغة العربية، وأعلن كذلك تنظيم المؤسسة لمسابقة لنشر وطبع مائة كتاب مترجم سنويا وتقديم العدد الأول من المجلة الفكرية الثقافية الشهرية "حوار العرب" لتكون "منبرا للفكر المتجدد على الساحة العربية"، كما أوضح أن المؤسسة تطبع وتوزع وتنشر سنويا 50 أطروحة دكتوراة لباحثين عرب يعملون في الجامعات العربية والأجنية.
وأكد الأمير خالد الفيصل أن المؤسسة تواصل مشوارها نحو تحقيق أهدافها في خدمة الأمة العربية، وذكر بالمؤتمرات السنوية للمؤسسة وبتنظيمها للمؤتمرات والملتقيات المتخصصة.
وتحدث الأمير عن عنوان المؤتمر الثالث "العرب بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة" مؤكدا أن على الأمة العربية أن تحسم أمرها بين خيارين "إما أن تعتنق ثقافة التغيير الذاتي فتعيد النظر في حاضرها وتعمل على اللحاق بقطار العصر، وإما أن تضطر لقبول تغيير ثقافتها بأيدي الغير، تحت ذريعة أن الكل يؤثر في الكل داخل القرية الكونية وضمن تشكيل العالم الجديد". وقال إن "التغيير سنة كونية وضرورة حتمية، وأن مغايرة الحاضر لمجرد التغيير مشروع فاشل"، أما التغيير الحقيقي، يضيف الأمير، فهو الذي يستهدف تطوير الواقع والارتقاء بالإنسان العربي وتذليل سبل الحياة أمامه". وأوضح أن طرح هذا الملف الساخن" يؤكد أن المؤسسة "تفي بعهدها أن تكون مظلة حرة للحوار الحضاري البناء بين كل فصائل الرأي.
وشكر الأمير خالد الفيصل المغرب ملكا وشعبا وحكومة على استضافة المؤتمر في مدينة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
تجدر الإشارة إلى أن حفل افتتاح المؤتمر الذي نقلته "إي أر تي" جرى فيه توشيح الأمير خالد الفيصل بوسام ملكي قدمه الأمير مولاي رشيد. كما قدم الأمير خالد الفيصل هدايا تذكارية للعاهل الملكي محمد السادس والأمير مولاي رشيد ومستشار العاهل المغربي محمد القباج.
وكرمت مؤسسة الفكر العربي، خلال الجلسة نفسها، مجموعة من المبدعين والرواد والموهوبين العرب، ففي قسم "تكريم الرواد" كرمت العالمة المصرية شادية رفاعي، لنظريتها العلمية "حول انطلاق الرياح وتغطية الشمس" وفي الصنف نفسه نال العالم فاروق الباز جائزة مماثلة كما منحت المؤسسة الفلسطينية للدراسات جائزة مماثلة لما أنجزته من دراسات بأسلوب علمي.
أما في قسم تكريم الإبداع فنال الجائزة محمد عبد الرحمن الشارج، رجل الأعمال الكويتي ولبطل العالمي هشام الكروج والموهوبة والقاصة التونسية سمر سمير والباحث السعودي الشاب عمر سليم المطيري.
وأوضح العاهل المغربي أن المؤتمرين إزاء موضوع جديد قديم، مشددا على أن التغيير مرتبط بالثقافة، وأن الفكر الجديد مرتبط بالديمقراطية والاقتصاد، وأن الديمقراطية تعمل على بنائها ثقافة الحرية والعقلانية والمواطنة المسؤولة واحترام القانون وروح المبادرة والحرية والاستحقاق والشفافية والاقتصاد الاجتماعي. وأكد أن تطوير ثقافة التغيير رهن بحسن استعمال الوسائل الإعلامية الحديثة. كما شددت رسالة الملك محمد السادس على الحاجة إلى فكر استراتيجي بناء، و أن الندوة فرصة لبلورة هذا الفكر.
من جهته أعلن الأمير خالد الفيصل، رئيس مؤسسة الفكر العربي، في كلمته الإعداد لإنشاء معهد للغة العربية، وأعلن كذلك تنظيم المؤسسة لمسابقة لنشر وطبع مائة كتاب مترجم سنويا وتقديم العدد الأول من المجلة الفكرية الثقافية الشهرية "حوار العرب" لتكون "منبرا للفكر المتجدد على الساحة العربية"، كما أوضح أن المؤسسة تطبع وتوزع وتنشر سنويا 50 أطروحة دكتوراة لباحثين عرب يعملون في الجامعات العربية والأجنية.
وأكد الأمير خالد الفيصل أن المؤسسة تواصل مشوارها نحو تحقيق أهدافها في خدمة الأمة العربية، وذكر بالمؤتمرات السنوية للمؤسسة وبتنظيمها للمؤتمرات والملتقيات المتخصصة.
وتحدث الأمير عن عنوان المؤتمر الثالث "العرب بين ثقافة التغيير وتغيير الثقافة" مؤكدا أن على الأمة العربية أن تحسم أمرها بين خيارين "إما أن تعتنق ثقافة التغيير الذاتي فتعيد النظر في حاضرها وتعمل على اللحاق بقطار العصر، وإما أن تضطر لقبول تغيير ثقافتها بأيدي الغير، تحت ذريعة أن الكل يؤثر في الكل داخل القرية الكونية وضمن تشكيل العالم الجديد". وقال إن "التغيير سنة كونية وضرورة حتمية، وأن مغايرة الحاضر لمجرد التغيير مشروع فاشل"، أما التغيير الحقيقي، يضيف الأمير، فهو الذي يستهدف تطوير الواقع والارتقاء بالإنسان العربي وتذليل سبل الحياة أمامه". وأوضح أن طرح هذا الملف الساخن" يؤكد أن المؤسسة "تفي بعهدها أن تكون مظلة حرة للحوار الحضاري البناء بين كل فصائل الرأي.
وشكر الأمير خالد الفيصل المغرب ملكا وشعبا وحكومة على استضافة المؤتمر في مدينة تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
تجدر الإشارة إلى أن حفل افتتاح المؤتمر الذي نقلته "إي أر تي" جرى فيه توشيح الأمير خالد الفيصل بوسام ملكي قدمه الأمير مولاي رشيد. كما قدم الأمير خالد الفيصل هدايا تذكارية للعاهل الملكي محمد السادس والأمير مولاي رشيد ومستشار العاهل المغربي محمد القباج.
وكرمت مؤسسة الفكر العربي، خلال الجلسة نفسها، مجموعة من المبدعين والرواد والموهوبين العرب، ففي قسم "تكريم الرواد" كرمت العالمة المصرية شادية رفاعي، لنظريتها العلمية "حول انطلاق الرياح وتغطية الشمس" وفي الصنف نفسه نال العالم فاروق الباز جائزة مماثلة كما منحت المؤسسة الفلسطينية للدراسات جائزة مماثلة لما أنجزته من دراسات بأسلوب علمي.
أما في قسم تكريم الإبداع فنال الجائزة محمد عبد الرحمن الشارج، رجل الأعمال الكويتي ولبطل العالمي هشام الكروج والموهوبة والقاصة التونسية سمر سمير والباحث السعودي الشاب عمر سليم المطيري.
