| الشيخ خليفة مغادرا الإمارات إلى السعودية |
إيلاف من الرياض:
وكان الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية قد افتتح اجتماع القمة التشاورية الثامنة لقادة دول المجلس بعد ظهر اليوم بقصر الدرعية بالرياض.ورحب خليفة في بداية الاجتماع بقادة مجلس التعاو. ثم أعطى الكلمة للملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز
وشارك في اجتماع القمة خادم الحرمين الشريفين والعاهل البحيريني حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطرالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان فهد بن سعيد بن محمود آل سعيد اضافة الى عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكانتالوفود الخليجية بدأتبالتوافد إلى العاصمة السعودية الرياضللمشاركة في القمة التشاورية الثامنة لقادة مجلس التعاون لدول الخليج. وكان أول الواصلينالشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الإمارات ورئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الى الرياض ظهر اليوم على راس وفد إماراتي، كما وصل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت رئيس وفد دولة الكويت. وكان في استقبالهما الملك عبدالله رفقة وزراء وأمراء.
وأكد الشيخ خليفة في بيان صحفي عقب وصوله quot;ان لقاء قادة دول مجلس التعاون في قمتهم التشاورية الثامنة سيتيح لنا بحث المستجدات والتطورات الاقليمية
| وصول قادة الدول |
وقال quot;ان تزامن انعقاد القمة التشاورية الثامنة مع مرور 25 عاما على تأسيس مجلس التعاون يشكل مناسبة لنجدد تصميمنا على ترسيخ تكاتفنا وعزمنا المشترك على دفع وتفعيل مسيرة المجلس لتحقيق المزيد من المنجزات التي تلبى تطلعات وطموحات شعوبنا وتزيد من صلابة البيت الخليجي في مواجهة التحديات التي يشهدها عالمنا اليومquot;.
وتابع يقول أن البحرين التي مارست ولا زالت تحرص على ممارسة دورها كاملا في مسيرة التعاون الخليجي لترى هذا الاجتماع التشاوري تأكيد يعكس العزم على مواصلة مسيرة التعاون المشترك وتعزيز وتطوير عملنا الجماعي بما يلبي متطلبات المرحلة المقبلة بكل ما تحمل من متغيرات وتحديات كبيرة .
وأشار إلى انه مثلما يكون اللقاء مهم وضروري لمواجهة المتغيرات الجديدة على الساحة الإقليمية والدولية فإن التطورات الراهنة تستلزم منا الإرتقاء بمستوى العمل في المجلس وفق استراتيجية ورؤية واضحة تؤكد وتعزز روح العمل الجماعي وتواكب متطلبات المستقبل. واردف قائلا لقد اثبتت التجربة انه لا بديل ولا غنى عن دعم وتعزيز تعاوننا المشترك .
وهذا يتطلب منا المضي قدما في مسيرتنا نحو افاق ارحب في التعاون المشترك واننا في البحرين وايمانا منا بمسيرة مجلس التعاون وتطورها فإننا نؤكد ضرورة فتح المجال لإيجاد الوسائل السريعة والعملية لمزيد من التكامل في مختلف المجالات دعما لمفهوم المواطنة الخليجية كهدف نسعى اليه جميعا .
وأكد ان الإقتصاد هو خيارنا الأفضل والأكثر ملائمة لتوثيق عرى الروابط فيما بين شعوبنا كافة يتطلب منا العمل على تعزيز وتحقيق اندماج اقتصادي متين وراسخ يعود بالخير والنفع على جميع أبناء المنطقة ويمكن دولنا من الحفاظ على مصالحها والى تحقيق وتنفيذ ما توافقنا عليه في المجالات الإقتصادية لما فيه رخاء شعوبنا الشقيقة وترابط مصالحها.
قال اننا نسجل هنا بالإعتزاز والإرتياح لتلك الخطوات الإيجابية والمثمرة التي تحققت في مسيرة تعاوننا الأمني المشترك والتي جاءت بفضل تكاتف جميع الجهود ايمانا منا بأن الأمن الجماعي يعد ركيزة اساسية وحيوية لدفع عجلة التنمية الشاملة في دولنا وكضمانة اكيدة لحماية مكتسباتنا وصيانتها وتحقيق الإستقرار لدولنا وشعوبنا حيث كان للتعاون في ميدان التنسيق الدفاعي المشترك الذي اثبتت أحداث العالم مدى الحاجة الى ترسيخه وتعميقه حماية لشعوبنا وشعوب العالم اجمع من اعمال العنف والإرهاب .
واختتم جلالته البيان قائلا إننا نأمل ان يكون ما سوف نتوصل اليه خلال لقائنا التشاوري هذا انجازا جديدا في مسيرتنا المشتركة بما يلبي امال وتطلعات شعوبنا كافة نحو مزيد من التلاحم والتكاتف وصولا الى اهدافنا وغايتنا النبيلة التي ننشدها جميعا
إلى ذلك أيضا استقبل صاحب الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية .
وجرى خلال اللقاء استعراض مسيرة مجلس التعاون والانجازات التي تحققت من خلال العمل الخليجي المشترك وخاصة ما يتعلق بقرارات قمة أبوظبي التي عقدت في ديسمبر 2005م كما تم استعراض الموضوعات التي ستتطرق لها القمة التشاورية الثامنة.
وعلى هامش التحضيرات لعقد القمة، التقى الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان بقصر الدرعية بالرياض ظهر اليوم مع امير قطر الشيخ حمد بن خليفة ال ثاني .
وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعم وتعزيز العمل الخليجي المشترك بالاضافة الى بحث عدد من القضايا الاقليمية والدولية الراهنة التي ستبحثها القمة التشاورية الثامنة.
ويتزامن انعقاد هذه الدورة مع ملفات سياسية إقليمية ذات حساسية وعلى رأسها الأزمة النووية الإيرانية التي يتصاعد التوتر بشأنها بالإضافة إلى التطورات في الساحتين العراقية والفلسطينية، ناهيك عن الهموم الداخلية الخليجية بشأن الأمن والتنمية في ظل التهديدات المحيطة.
ومن المقرر أن تبدأ القمة أعمالها برئاسة الشيخ خليفة في وقت لاحق اليوم بقصر الدرعية بالعاصمة السعودية الرياض. وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود وولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز في مقدمة مستقبليالرئيس الإماراتي وأعضاء الوفد المرافق.
وكانت الصحف السعودية الصادرة صباح اليوم ركزت في افتتاحياتها على القمة التشاورية، واجمعت على أن دول المجلس quot;تتميز بمنظومتها الاجتماعية المتقاربة والتي تجمع بين شعوبها وتصهرهم في بوتقة واحدة ولعل هذه المنظومة هي التي نجحت في الربط بين كياناتها السياسية والاقتصادية وجعلت منها واحداً من أبرز التجمعات القادرة على الاستمرار وسط عالم متغير ومتصارع وفي ظل مناخ إقليمي شديد التعقيد ومناخ دولي متوترquot;. واكدت أن لقاء اليوم التشاوري فرصة مهمة أمام القادة للتعرف والمناقشة الصريحة والواضحة لكل ما يهم المنطقة ومواطنيها وبلورة صياغات مشتركة لمعالجة الواقع.
|
في إيلاف أيضا |
وأشارت المصادر إلىquot;انه على الرغم من أن القمم التشاورية الخليجية تعقد من غير جدول أعمال مسبق فإن هناك العديد من الملفات التي تطرح نفسها بقوة على قمة الرياض اليوم تأتي في مقدمتها وعلى رأسها الأزمة النووية الإيرانية التي يتصاعد التوتر بشأنها بشكل كبير ويمتلئ فضاؤها بالتهديدات التي بدأت تأخذ طابعا ينذر بسيناريوهات كارثيةquot;.
ونوهت الى quot;ان ذلك يأتي في الوقت الذي تشهد فيه منطقة الخليج طفرة تنموية كبيرة تحتاج إلى مزيد من الاستقرار الذي يدعم استمرارها وتقدمها وتوجيه مواردها لخدمة شعوبها وهذا ما أشار إليه بوضوح الشيخ خليفة خلال استقباله الثلاثاء الماضي رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني .. حيث أكد ضرورة تحقيق الاستقرار والأمن والسلام العادل والدائم والشامل وإزالة حالات التوتر في الشرق الأوسط داعيا إلى دعم جهود التنمية التي تكفل لشعوب المنطقة الازدهار والرفاهية.
وحذرت نشرة أخبار الساعة التي تصدر عن مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية من أن أي انفجار للأزمة النووية الإيرانية من شأنه أن يوجه ضربة قوية لحالة الانتعاش الاقتصادي والتنموي في منطقة الخليج التي ستكون المتضرر الأساسي والأول في هذه الحالة وهي التي عانت آثار حروب متتالية خلال السنوات الماضية كانت بمنزلة النار التي أكلت ثمار التنمية وعطلت جهودها وأعاقت خطواتها.
وشددت على quot;أن القمة التشاورية الخليجية اليوم في الرياض هي مناسبة مهمة لصياغة موقف خليجي مشترك ومتجانس بخصوص تطورات الأزمة النووية الإيرانية وما يمكن أن تؤول إليه ونتائجها المختلفة على حالة الأمن والتنمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهي مناسبة مهمة كذلك لتأكيد الموقف الخليجي الداعي إلى تحكيم الحكمة والعقل والحفاظ على استقرار المنطقة وعدم تعريض أمنها للخطرquot; .
و اشارت الىquot;الوضع في العراق وتطورات القضية الفلسطينية وهما قضيتان تقعان ضمن قلب اهتمامات وأولويات وأسس السياسة الخارجية لدول التعاون التي غدا دورها الإقليمي محركا أساسيا لتفاعلات المنطقة.وستكون القمة التشاورية اليوم فرصة لتأكيد الموقف الخليجي تجاه التطورات على الساحة العراقية بعد الانفراج النسبي الأخير الذي جرى بشأن تشكيل الحكومة وتجاه الوضع في الأراضي الفلسطينية في ظل الحصار الاقتصادي المفروض على حكومة حماس.
وختمت بالقول ان quot;أهمية الموقف الخليجي في هذا الشأن ينبع من أن الأطراف المعنية سواء المحلية أو الإقليمية أو الدولية تنظر إلى هذا الموقف باعتباره جزءا مهما من صياغة السياسة والتوجهات العامة حول القضايا المختلفة في المنطقةquot;.
الصباحيعرب عن أمله بنجاح القمة
بدوره أعرب أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح اليوم عن امله في ان تكلل اعمال القمة التشاورية الخليجية بالتوفيق والسداد لتعزيز اواصر التعاون وتوطيد العلاقات الاخوية الراسخة بين دول المجلس لخدمة قضايا الامتين العربية والاسلامية. كما اعبر سموه عن سعادته لمشاركته اشقائه في القاء التشاورية الثامن لاصحاب لجلال والسمو الذى قال انه ياتي في ظل تطورات سريعة ومتلاحقة.
واكد ضرورة مواصلة العمل الدؤوب لتفعيل العمل الخليجي المشترك ودفع مسيرة العمل المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نحو افاق ارحب لتحقيق المزيد من الرقي والازدهار. واليكم نص تصريح حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح حفظه الله.quot;يطيب لى وقد وصلنا الى بلدنا الشقيق المملكة العربية السعودية والوفد المرافق بحفظ الله تعالى ان اعرب عن سعادتي لمشاركة اشقائي في القاء التشاورية الثامن لاصحاب لجلال والسمو والذى ياتي انعقاده في ظروف بالغة الدقة وفي ظل تطورات سريعة ومتلاحقة الامر الذى يضفي على لقاءنا الاخوي المبارك اهمية مضاعفة ويحتم عليها جميعا مواصلة العمل الدؤوب لتفعيل عملنا الخليجي المشترك ودفع مسيرة العمل المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نحو افاق ارحب
تحقيق المزيد من الرقي والازدهارquot;.
quot;وفي الختام اتمنى ان تكلل اعمال هذا اللقاء الاخوي المبارك بالتوفيق والسداد لتعزيز اواصر التعاون وتوطيد العلاقات الاخوية الراسخة بين دول المجلس لخدمة قضايا امتينا العربية والاسلاميةquot;.
