&
أعلم أن الاخوة القراء الكرام هم في بداية شهر الصوم الفضيل وليسوا بحاجة الى قراءة الموضوعات الطويلة بسبب مغثرة السهر والصوم والأكل الدسم عند الفطور، وعليه سأقدم أشياء خفيفة جدا للتنشيط، وسأتناول أربعة موضوعات من النوع الخفيف جدا وأبدأ بما يلي:
1) شارع المعارض المعروف أن اسم شارع المعارض قد أطلق على هذا الشارع عند بدء انشائه وأقيمت على جانبه الشرقي خيام كبيرة لمختلف المعارض التجارية، الآن بُني مركز المعارض الدولي في ضاحية السيف وتقام عليه المعارض لمختلف الأغراض التجارية والعلمية وغيرها، ولذا لم يعد الاسم مناسبا لهذا الشارع المسمى حاليا بشارع المعارض جزافا، الى درجة أن بعض الوافدين لزيارة المعارض التي تقام في البلاد يحضرون الى هذا الشارع خطأ وبدلا من أن يشاهدوا المعارض في مركز المعارض، يزورون معارض من نوع خاص في بعض الفنادق والشقق المفروشة التي تتمتع بعرض معروضات من نوع آخر الى جانب ما يعرض على أرصفة الشارع في السحر عندما يهجع الناس في بيوتهم وتبدأ العروض الخاصة وعليه أقترح استبدال اسم الشارع، بعد نقل المعارض الى ضاحية السيف، باسم إما: (1) شارع حالة بني أنس أو - كما يقول الأخ جاسم سوار - حالة بني ياس، لأن هذا الاسم هو الاسم الحقيقي للمنطقة. وإما (2) شارع الحورة. وإما (3) شارع العربي لأن النادي العربي كان يقع مباشرة على جانبه الغربي قبل طمر البحر. وإما (4) يسمى باسم شارع الشيخ ابراهيم بن راشد الحسيني شيخ الحورة وإمام ومؤذن مسجدها ومعلم جميع أبنائها القرآن الكريم لفترة تزيد على ستين عاما، فهو أحق بأن يسمى الشارع باسمه شريطة أن يطهر من الشوائب والطفيليات الملوثة للبيئة في آخر الليل. وإما (5) يسمى شارع الليل ليكون اسما على مسمى! ومادمنا في شارع المعارض فلنتحدث عن المعارض! 2) معرض الجواهر من المعارض الجميلة ذات القيمة المادية الكبيرة التي تقام كل عام في مركز المعارض الدولي معرض الجواهر العربية الذي يؤمه جمهور غفير للاستمتاع بالمعروضات من الذهب واللآلىء والماس وباقي الأحجار الكريمة، هذا بالنسبة لغير القادرين على الشراء، أما القادرون فيشترون ما يعجبهم من المجوهرات مهما غلا ثمنها طالما الجيوب والحسابات عامرة بالسيولة النقدية، اللهم زد وبارك، ولكن يبدو ان معرض الجواهر سيفقد زبائنه في العام القادم، إن لم يُـلْـق تماما وذلك بسبب حادثتي سرقة، الأولى حدثت في العام الماضي والثانية حدثت هذا العام عندما ادعى أحد العارضين بأن عقدا ثمنه ثلاثون ألف دينار سرق من فترينته، ونتساءل: كيف يسرق عقد أو غيره طالما أن المعروضات مقفل عليها ولا تخرج من الفترينة الا بناء على طلب أحد الزبائن لمعاينتها لشرائها وتعاد الى مكانها على الفور والتو أو يدفع المعاين ثمنها؟ عاد العارض المذكور، كما أفادت أجهزة أمن وزارة الداخلية عبر الصحافة، وقال سعر العقد المسروق المزعوم سبعة عشر ألف دينار وليس ثلاثين، وان العارض غير مهتم بموضوع السرقة! عجب والله! ليس هذا مهما، المهم أن زوار المعرض في اليوم الأخير، يوم السرقة المزعومة، تعرضوا لإهانة كبيرة حين أغلقت أبواب صالات العرض، وخضع الجميع للتفتيش وأغمي على البعض، والله عجيب هذا الاجراء! وهل وجد العقد مع من جرى تفتيشهم وبهدلتهم؟ وهل جرى التحقيق مع العارض المدعي؟ الناس تريد أن تعرف الحقيقة، ولو كنت موجودا وتعرضت لهذه البهدلة لطالبت برد اعتباري أدبيا وماليا وعلى الأقل أطالب بحصولي على الساعة التي قيمتها نصف مليون دينار، لأجخ بها في العيد، وهذا أقل ما يجب رده جراء عملية التفتيش. يا ادارة المعارض ما حدث للجمهور يجب ألا يحدث والا ما رأيكم؟ 3) نانسي عجرم ما حظيت مطربة في العالم ما حظيت به الـمُـطَـيْـرِبة أو المغنواتية نانسي عجرم لدى زيارتها للبحرين وجرى استعراض اسمها في مجلس النواب، حيث طالب بعضهم بمنعها من دخول البحرين ولم يبق عمود صحفي الا وتحدث عنها اما بالسلب وإما الايجاب شَـهرَ بها أو دافع عنها، وشهدت ليلة احتفالها شغبا وتخريبا جراء الشحن الذي لا مبرر له (ناقصين شغب؟) ما شهدت مثله زيارة رامسفيلد وأمثاله من مجرمي الحرب عندما زاروا البحرين، ولم نسمع صوت نائب واحد يحتج أو يعترض على زيارة القتلة لبلادنا وأيديهم تقطر دما من دماء اخواننا في العراق وفي فلسطين وأفغانستان، وألسنتهم لا تتورع في توجيه أبشع التهم للإسلام والمسلمين وعلى رأسهم رامسفيلد عدو الاسلام الأول، أليس هؤلاء أحق بأن يقابلوا بالاحتجاجات والتنديد في مجلسي النواب والشورى والشوارع، لا أن يعطوا هذه المطربة هذا الحجم من الاهتمام الذي لا تستحقه؟ ولكن هذا هو حال بعض نوابنا وبعض كتابنا فماذا نستطيع أن نفعل؟ وطالما نحن بصدد الحديث عن النواب تعالوا نلق نظرة على أعضاء مجلس نوابنا الذين انتخبناهم لنر ماذا يفعلون ويقولون تحت القبة. م4) نواب الشعب يبدو أن أصحاب السعادة النواب (هم يريدون هذا اللقب) جاءوا الى قبة البرلمان بعد انتخاب الشعب لهم ولدى كل واحد منهم أجندته الخاصة بشخصه الكريم، وليس كما وعد ناخبيه حين وضع لهم القمر في يد والشمس في اليد الأخرى وسرعان ما تبخرت تلك الوعود بعدما طارت الطيور بأرزاقها مثل ضمان الألفي دينار كراتب شهري وسيارة "بي إم دبليو" أو "مرسيدس" والعشرة الآلاف نقدا وعدا، اللهم لا حسد، والميزات المعنوية الأخرى، واليكم بعض من بنود أجنداتهم: أولا: يبدو أن كل نائب وصل الى البرلمان من وزارة أو مؤسسة كان يعمل بها، وجد في وجوده عضوا في البرلمان وسيلة للتشفي من وزيره أو رئيسه السابق وكأنه يقول له حان وقت الانتقام والحساب وبدأ بعض النواب يمطرون وزراءهم ورؤساءهم السابقين بأسئلة لا أول لها ولا آخر وغير مجدية، وهكذا يلهي النواب أنفسهم في قضايا لا تخدم الشعب ولا تقدم ولا تؤخر لأن كل وزير لديه حججه ومبرراته. وكأنهم جاءوا الى البرلمان بغرض التشفي لا لخدمة الشعب، فلماذا هذه المضيعة في هدر الوقت في أمور غير جادة لا تنفع من انتخبوهم؟ ثانيا: برزت التفرقة الطبقية عند بعض النواب عندما طالب بعضهم بعدم منح المديرين والوزراء العيدية التي اقترحها بعضهم وأجهضوها مجتمعين، ولماذا هذه التفرقة؟ فالوزراء والمديرون والوكلاء والوكلاء المساعدون هم موظفون عينوا بمراسيم وأوامر ادارية ولم يصلوا الى ما وصلوا اليه الا لما قدموه من خدمات حظيت بتقدير جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد. ولا ندري ما سبب انبعاث هذه الرائحة الكريهة التي تنم عن حقد طبقي يعشش في قلوب بعض النواب سامحهم الله. ويستمرىء بعض النواب في حقدهم فيقترح أحدهم عدم تقديم التسهيلات والتخفيضات المزمع اقرارها من قبلهم الا لأولئك المتقاعدين الذين لا تزيد معاشاتهم التقاعدية على مائتي دينار (ليش يبه والباقين عيال مرتبو؟). يا أصحاب السعادة النواب: احترموا من أفنوا حياتهم في خدمة هذا الوطن وأوصلوكم الى هذه الرفاهية التي تتمتعون بها من قوت الشعب، فكلوها حلالا طيبا خالية من الأضغان والأحقاد على الآخرين وعلى المساكين الذين يعيشون الآن أرذل أعمارهم، منهم من فقد بصره أو يكاد ومنهم من فقد أحد أطرافه ومنهم من انحنى ظهره يتوكأ على عكازه، وزيرا كان أم "فراشا"، بعد أن أفنى أجمل سني عمره في خدمة بلده، وعاشت الديمقراطية التي تمثلونها. هل تعلمون يا أصحاب السعادة النواب أن مقدار مكافأة الخدمة التي تعطى لمن أنهى أربعين سنة فأكثر، فراشا أم وزيرا؟ انها خمسمائة دينار فقط، أي بواقع اثني عشر دينارا ونصف دينار عن كل سنة خدمة، اذا كان نظام الخدمة المدنية لم ينصف هؤلاء، فلماذا تكونون أنتم والديوان والزمن عليهم؟ وبدلا من أن نحظى بالتقدير من نواب الشعب بالذات نجدهم يحسدوننا، وعجبي من نواب ملأ الحسد قلوبهم! اللهم اني صائم.. وكل رمضان والجميع بخير!
1) شارع المعارض المعروف أن اسم شارع المعارض قد أطلق على هذا الشارع عند بدء انشائه وأقيمت على جانبه الشرقي خيام كبيرة لمختلف المعارض التجارية، الآن بُني مركز المعارض الدولي في ضاحية السيف وتقام عليه المعارض لمختلف الأغراض التجارية والعلمية وغيرها، ولذا لم يعد الاسم مناسبا لهذا الشارع المسمى حاليا بشارع المعارض جزافا، الى درجة أن بعض الوافدين لزيارة المعارض التي تقام في البلاد يحضرون الى هذا الشارع خطأ وبدلا من أن يشاهدوا المعارض في مركز المعارض، يزورون معارض من نوع خاص في بعض الفنادق والشقق المفروشة التي تتمتع بعرض معروضات من نوع آخر الى جانب ما يعرض على أرصفة الشارع في السحر عندما يهجع الناس في بيوتهم وتبدأ العروض الخاصة وعليه أقترح استبدال اسم الشارع، بعد نقل المعارض الى ضاحية السيف، باسم إما: (1) شارع حالة بني أنس أو - كما يقول الأخ جاسم سوار - حالة بني ياس، لأن هذا الاسم هو الاسم الحقيقي للمنطقة. وإما (2) شارع الحورة. وإما (3) شارع العربي لأن النادي العربي كان يقع مباشرة على جانبه الغربي قبل طمر البحر. وإما (4) يسمى باسم شارع الشيخ ابراهيم بن راشد الحسيني شيخ الحورة وإمام ومؤذن مسجدها ومعلم جميع أبنائها القرآن الكريم لفترة تزيد على ستين عاما، فهو أحق بأن يسمى الشارع باسمه شريطة أن يطهر من الشوائب والطفيليات الملوثة للبيئة في آخر الليل. وإما (5) يسمى شارع الليل ليكون اسما على مسمى! ومادمنا في شارع المعارض فلنتحدث عن المعارض! 2) معرض الجواهر من المعارض الجميلة ذات القيمة المادية الكبيرة التي تقام كل عام في مركز المعارض الدولي معرض الجواهر العربية الذي يؤمه جمهور غفير للاستمتاع بالمعروضات من الذهب واللآلىء والماس وباقي الأحجار الكريمة، هذا بالنسبة لغير القادرين على الشراء، أما القادرون فيشترون ما يعجبهم من المجوهرات مهما غلا ثمنها طالما الجيوب والحسابات عامرة بالسيولة النقدية، اللهم زد وبارك، ولكن يبدو ان معرض الجواهر سيفقد زبائنه في العام القادم، إن لم يُـلْـق تماما وذلك بسبب حادثتي سرقة، الأولى حدثت في العام الماضي والثانية حدثت هذا العام عندما ادعى أحد العارضين بأن عقدا ثمنه ثلاثون ألف دينار سرق من فترينته، ونتساءل: كيف يسرق عقد أو غيره طالما أن المعروضات مقفل عليها ولا تخرج من الفترينة الا بناء على طلب أحد الزبائن لمعاينتها لشرائها وتعاد الى مكانها على الفور والتو أو يدفع المعاين ثمنها؟ عاد العارض المذكور، كما أفادت أجهزة أمن وزارة الداخلية عبر الصحافة، وقال سعر العقد المسروق المزعوم سبعة عشر ألف دينار وليس ثلاثين، وان العارض غير مهتم بموضوع السرقة! عجب والله! ليس هذا مهما، المهم أن زوار المعرض في اليوم الأخير، يوم السرقة المزعومة، تعرضوا لإهانة كبيرة حين أغلقت أبواب صالات العرض، وخضع الجميع للتفتيش وأغمي على البعض، والله عجيب هذا الاجراء! وهل وجد العقد مع من جرى تفتيشهم وبهدلتهم؟ وهل جرى التحقيق مع العارض المدعي؟ الناس تريد أن تعرف الحقيقة، ولو كنت موجودا وتعرضت لهذه البهدلة لطالبت برد اعتباري أدبيا وماليا وعلى الأقل أطالب بحصولي على الساعة التي قيمتها نصف مليون دينار، لأجخ بها في العيد، وهذا أقل ما يجب رده جراء عملية التفتيش. يا ادارة المعارض ما حدث للجمهور يجب ألا يحدث والا ما رأيكم؟ 3) نانسي عجرم ما حظيت مطربة في العالم ما حظيت به الـمُـطَـيْـرِبة أو المغنواتية نانسي عجرم لدى زيارتها للبحرين وجرى استعراض اسمها في مجلس النواب، حيث طالب بعضهم بمنعها من دخول البحرين ولم يبق عمود صحفي الا وتحدث عنها اما بالسلب وإما الايجاب شَـهرَ بها أو دافع عنها، وشهدت ليلة احتفالها شغبا وتخريبا جراء الشحن الذي لا مبرر له (ناقصين شغب؟) ما شهدت مثله زيارة رامسفيلد وأمثاله من مجرمي الحرب عندما زاروا البحرين، ولم نسمع صوت نائب واحد يحتج أو يعترض على زيارة القتلة لبلادنا وأيديهم تقطر دما من دماء اخواننا في العراق وفي فلسطين وأفغانستان، وألسنتهم لا تتورع في توجيه أبشع التهم للإسلام والمسلمين وعلى رأسهم رامسفيلد عدو الاسلام الأول، أليس هؤلاء أحق بأن يقابلوا بالاحتجاجات والتنديد في مجلسي النواب والشورى والشوارع، لا أن يعطوا هذه المطربة هذا الحجم من الاهتمام الذي لا تستحقه؟ ولكن هذا هو حال بعض نوابنا وبعض كتابنا فماذا نستطيع أن نفعل؟ وطالما نحن بصدد الحديث عن النواب تعالوا نلق نظرة على أعضاء مجلس نوابنا الذين انتخبناهم لنر ماذا يفعلون ويقولون تحت القبة. م4) نواب الشعب يبدو أن أصحاب السعادة النواب (هم يريدون هذا اللقب) جاءوا الى قبة البرلمان بعد انتخاب الشعب لهم ولدى كل واحد منهم أجندته الخاصة بشخصه الكريم، وليس كما وعد ناخبيه حين وضع لهم القمر في يد والشمس في اليد الأخرى وسرعان ما تبخرت تلك الوعود بعدما طارت الطيور بأرزاقها مثل ضمان الألفي دينار كراتب شهري وسيارة "بي إم دبليو" أو "مرسيدس" والعشرة الآلاف نقدا وعدا، اللهم لا حسد، والميزات المعنوية الأخرى، واليكم بعض من بنود أجنداتهم: أولا: يبدو أن كل نائب وصل الى البرلمان من وزارة أو مؤسسة كان يعمل بها، وجد في وجوده عضوا في البرلمان وسيلة للتشفي من وزيره أو رئيسه السابق وكأنه يقول له حان وقت الانتقام والحساب وبدأ بعض النواب يمطرون وزراءهم ورؤساءهم السابقين بأسئلة لا أول لها ولا آخر وغير مجدية، وهكذا يلهي النواب أنفسهم في قضايا لا تخدم الشعب ولا تقدم ولا تؤخر لأن كل وزير لديه حججه ومبرراته. وكأنهم جاءوا الى البرلمان بغرض التشفي لا لخدمة الشعب، فلماذا هذه المضيعة في هدر الوقت في أمور غير جادة لا تنفع من انتخبوهم؟ ثانيا: برزت التفرقة الطبقية عند بعض النواب عندما طالب بعضهم بعدم منح المديرين والوزراء العيدية التي اقترحها بعضهم وأجهضوها مجتمعين، ولماذا هذه التفرقة؟ فالوزراء والمديرون والوكلاء والوكلاء المساعدون هم موظفون عينوا بمراسيم وأوامر ادارية ولم يصلوا الى ما وصلوا اليه الا لما قدموه من خدمات حظيت بتقدير جلالة الملك وسمو رئيس الوزراء وسمو ولي العهد. ولا ندري ما سبب انبعاث هذه الرائحة الكريهة التي تنم عن حقد طبقي يعشش في قلوب بعض النواب سامحهم الله. ويستمرىء بعض النواب في حقدهم فيقترح أحدهم عدم تقديم التسهيلات والتخفيضات المزمع اقرارها من قبلهم الا لأولئك المتقاعدين الذين لا تزيد معاشاتهم التقاعدية على مائتي دينار (ليش يبه والباقين عيال مرتبو؟). يا أصحاب السعادة النواب: احترموا من أفنوا حياتهم في خدمة هذا الوطن وأوصلوكم الى هذه الرفاهية التي تتمتعون بها من قوت الشعب، فكلوها حلالا طيبا خالية من الأضغان والأحقاد على الآخرين وعلى المساكين الذين يعيشون الآن أرذل أعمارهم، منهم من فقد بصره أو يكاد ومنهم من فقد أحد أطرافه ومنهم من انحنى ظهره يتوكأ على عكازه، وزيرا كان أم "فراشا"، بعد أن أفنى أجمل سني عمره في خدمة بلده، وعاشت الديمقراطية التي تمثلونها. هل تعلمون يا أصحاب السعادة النواب أن مقدار مكافأة الخدمة التي تعطى لمن أنهى أربعين سنة فأكثر، فراشا أم وزيرا؟ انها خمسمائة دينار فقط، أي بواقع اثني عشر دينارا ونصف دينار عن كل سنة خدمة، اذا كان نظام الخدمة المدنية لم ينصف هؤلاء، فلماذا تكونون أنتم والديوان والزمن عليهم؟ وبدلا من أن نحظى بالتقدير من نواب الشعب بالذات نجدهم يحسدوننا، وعجبي من نواب ملأ الحسد قلوبهم! اللهم اني صائم.. وكل رمضان والجميع بخير!
