أنهى المخرج ناجي طعمي تصوير مسلسل (الغربال)، يوم أمس الأحد 11 أيّار، عن نص كتبه سيف رضا حامد، وهو المسلسل الشامي الوحيد على قائمة إنتاجات الشركة لموسم دراما رمضان المقبل، إلى جانب ثلاثة أعمال إجتماعية هي: (ماوراء الوجوه، خواتم، وصرخة روح2)، وتم تقديم العملين الأخيرين في عرضٍ أول، على شبكة قنوات "أوربت" المشفّرة، اعتباراً من مطلع العام الجاري، على أن يعاد العرض خلال شهر رمضان.

&
دمشق: يجسد مسلسل (الغربال) صراع الخير والشر عبر حكاية شعبية يحتدم فيها الصراع على السلطة ما يولد الكثير من الدماء والظلم والضحايا التي لاذنب لها إلا وجودها ضمن ساحة الصراع في أحداث مليئة بالتشويق يطرحها العمل الذي يعد أحد أضخم نتاجات البيئة الشامية نظراً للإنتاج الضخم الذي توفره الشركة تحت إشراف ديالا ونايف الأحمر ، والعمل بيئة شامية يتناول دمشق عام 1927 أيام صراع الفرنسيين، ويعد عبارة &عن حكايات شعبية تدور أحداثها في حي الشاغور الدمشقي، يتراوح بين التوثيقي والحكائي لأن أي عمل درامي يجب أن يلامس الواقع الذي نعيشه اليوم.
وتبدأ أحداث العمل بمقتل (سالم) ابن زعيم الشاغور، فتصاب الحارة بفاجعة، ويبدأ الزعيم &بالبحث عن المستفيد من مقتل ابنه، ويشارك أفكاره مع (أبو جابر وأبو الأمين)، كونهما المقربان منه، وهما مَنْ يعتمد عليهما في كل تحركاته وأفعاله، فيبوح لهما بأن (سالم) كان يحضر مستندات مهمة مسربة من السرايا، وسعيد المرادي هو الشخص الذي يمكن أن يعرف تفاصيل ومعلومات عن مقتله.
وفي ليلة اجتماع الزعيم بسعيد يكون قد قتل، فيصاب (أبو سالم) بصدمة كبيرة جراء ذلك، ويبدأ يشك بمساعدَيه كونهما الوحيدان، اللذان يعرفان بأمره ويكون الشك &من قبل (الزعيم أبو سالم) أقوى تجاه (أبو الأمين) لأنه هو من ذهب إلى سعيد المرادي وتواصل معه.
ينجو المرادي من الموت، ويعمل بمساعدة أخته على نشر خبر وفاته، ويستطيع أن يوصل أوراق، ومستندات، وأدلة تثبت بأن أبو جابر هو من تورط بمقتل (سالم)، فيفقد سيطرته على نفسه، ويقتل الزعيم، لتتوالى الأحداث.
يلعب دور (أبو الأمين) الفنان عباس النوري، (أبو جابر) بسام كوسا، (سعيد المرادي) عبد المنعم عمايري، أما شخصيّة (الزعيم) فجسّدها الممثل السوري الراحل عبد الرحمن آل رشي، مختتماً بمسلسل (الغربال) مسيرةً فنيّةً حافلة، زادت على الخمسين عاماً، قبل أن يفارق الحياة يوم 12 نيسان الفائت.
كما تجسد الفنانة تولين البكري شخصية (أم رضا) زوجة أكرم الحلبي التي يموت ابنها أمام أعينها وكم تشهد معاناة بسبب هذه الحادثة. وبينت البكري أن دور الأم صعب جداً وهي تجيد الأداء بالشامي كونها ابنة الصالحية، بينما تؤدي الممثلة الشابة جيانا عنيد أحد الوجوه البطولية بالعمل بشخصية (رباب) حبيبة سعيد المرادي تعيش حالة صراع أثناء علاقتها معه سواء من خلال مضايقات أهلها له ، ومن قبل مطاردة المستعمر لحبيبها وغيابه المتكرر عنها أما الجديد بشخصية رباب هو خروجها عن قالب البنت الشامية المنكسرة بل تتسم بجرأتها بالدفاع عن حبها لدرجة أنها تقرر الهروب من بيت أهلها واللحاق بحبيبها رغم الظروف الصعبة التي تتعرض لها.
ويضمّ العمل أيضاً على قائمة أبطاله: أمل عرفة، منى واصف، تولين بكري، ليليا الأطرش ، محمد خير الجراح، ليلى سمور ، أكرم الحلبي، جيانا عنيد، رولا أبيض، وآخرين.
&