جنيف: تظاهر آلاف السويسريين في جنيف ضدّ إجراءات احتواء فيروس كورونا التي اتّخذتها الحكومة الفدرالية ورفضًا لقانون كوفيد-19 الذي سيتم طرحه للإستفتاء الشعبي في 28 تشرين الثاني/نوفمبر، وفق مراسل وكالة فرانس برس.

بلغ عدد المتظاهرين خمسة آلاف حسب المنظّمين، و2500 وفق شرطة جنيف، وساروا في شوارع المدينة حتى قصر الأمم، المقر الأوروبي للأمم المتحدة.

واستنكر المتظاهرون "التطعيم الإجباري" و"المراقبة الجماعية" و"التمييز" الناتج من كلّ القيود المفروضة منذ بداية انتشار الوباء في سويسرا.

كما دعوا إلى التصويت بـ"لا" في الإستفتاء الذي سينظّم في 28 تشرين الثاني/نوفمبر على قانون كوفيد-19 الذي قالوا إنه تم تشديده من خلال التغييرات البرلمانية التي أدخلت عليه في آذار/مارس الماضي.

تتيح تلك التغييرات خصوصًا توفير الأساس القانوني اللّازم لإنشاء "شهادة كوفيد" للأشخاص الذين تمّ تطعيمهم أو تعافوا من الفيروس، وتوسيع إمكانات تتبّع المخالطين "لكسر سلاسل العدوى".

قانون تمييزي

وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قالت أنييس أيدو المتحدّثة باسم مجموعة "أصدقاء الدستور"، إحدى المجموعات التي دعت في الأصل للإستفتاء، إنّ "هذا القانون تمييزي، وسيخلق مجتمعًا منقسمًا ولا يتماشى على الإطلاق مع دستورنا وقيمنا السويسرية".

وأظهر استطلاع للرأي مطلع تشرين الثاني/نوفمبر أنّ 69 بالمئة من الناخبين سيصوتون بـ"نعم" في الإستفتاء.

تحاول سويسرا حاليًّا رفع نسبة التطعيم المنخفضة بالمقارنة مع جيرانها والتي بلغت 66,6 بالمئة حتى 11 تشرين الثاني/نوفمبر.

وسجّلت سويسرا حتى الآن 909,034 إصابة بكوفيد-19 و10938 حالة وفاة، وفق الأرقام الصادرة عن المكتب الفدرالي للصحة العامة.