بوغوتا: قتل أربعة عناصر في الجيش الكولومبي في معارك مع منشقين عن حركة فارك المتمردة السابقة، وذلك عشية مفاوضات سلام بين الفصيل الذي ينتمون اليه والحكومة، وفق ما افادت وزارة الدفاع السبت.
وقالت الوزارة في بيان إن الجنود الاربعة قتلوا "خلال معارك مع بقايا مجموعة مسلحة"، مستخدمة تعبيرا تعتمده سلطات البلاد للإشارة الى مجموعات مسلحة لم توافق على اتفاق السلام الذي أدى الى تفكيك حركة فارك في 2017.
ويلتقي المتمردون المنشقون المعروفون باسم "هيئة الأركان المركزية" اعتباراً من الاحد ولثلاثة أيام، ممثلين للحكومة بهدف "إعلان موعد تنظيم طاولة مستديرة لحوار من اجل السلام" و"إضفاء طابع رسمي على وقف اطلاق النار الأحادي" وفق ما اعلنت الرئاسة صباحاً، قبل بضع ساعات من مقتل الجنود الأربعة.
ووقعت المواجهات في منطقة كومبيتارا الريفية بدائرة نارينيو (جنوب غرب).
نزاع مستمر
وتضم هذه المنطقة المحاذية للإكوادور القسم الأكبر من حقول الكوكا في كولومبيا التي تصدر أكبر كمية من الكوكايين في العالم، بحسب الامم المتحدة. وعائدات هذه التجارة غير القانونية هي موضع نزاع دام بين متمردي "جيش التحرير الوطني" ومهربي المخدرات في عصابة "ديل غولفو".
ويسعى غوستافو بيترو، أول رئيس يساري في تاريخ كولومبيا، الى إنهاء هذا النزاع المستمر منذ أكثر من ستة عقود عبر توقيع اتفاقات مع مختلف الفصائل المسلحة.
وأعلن منتصف ليل كانون الاول/ديسمبر الفائت هدنة ثنائية مع أكبر خمسة فصائل، لكنه علق الاتفاق مع "هيئة الاركان المركزية" في ايار/مايو، حين قتل المتمردون أربعة من السكان الأصليين رفضوا أن يتجندوا في صفوفهم.
وتحظى عملية السلام بدعم النروج وسويسرا وايرلندا والاتحاد الاوروبي والكنيسة الكاثوليكية.

