على مسؤوليتي
ما الغرض من الإستفتاءات ؟؟؟
مصطفى الآغا
الإستفتاءات عادة ماتسبر غور الرأي العام ( المحلي أو العالمي ) في قضية شائكة أو خلافية أو إنتخابية .... وهي عادة ما تكون مقتصرة على شرائح من المجتمع منتقاة بدقية ( أو المفروض أن يتم ذلك بدقة ) لأنها في
| مصطفى الاغا |
مثل هذه الإستفتاءات ستكون مرفوضة أو محط إنتقادات واسعة أو حتى تشكيك بنتائجها من قبل من سيأتون في المراتب الخلفية مهما كانت هوية منظميها لأن أساس الإستفتاء في العاطفة والإنتماء ومن يحب ناديه لن يعترف بأنه أقل شعبية من غيره حتى ولو كانت هذه حقيقة واضحة وضوح الشمس ... فرغم كل مايقال ويشاع إلا أن الأهلي هوالأكثر جماهيرية في مصر بإعتراف ( الزملكاوية غير المتعصبين ) ولكنه ليس كذلك لدى من لايرون سوى اللون الأبيض .. وفي السودان هناك خلاف جماهيري وإعلامي على من هو الزيعم وسيد البلد أهو الهلال أم المريخ ومن خلال زيارتي للسودان وجدت الهلال أكثر شعبية ( نظرا لبطولاته الأكثر ) رغم جماهيرية المريخ ( الرهيبة ) ... وفي الإمارات عادت قصص من هو صاحب الجماهيرية الأكبر بعد نهائي كأس رئيس الدولة بين الوصل والأهلي والسبب الحضور المُحبط للنهائي ما دفع بمشجعي العين للتذكير بحجم الحضور في النهائي السابق الذي خسروه أمام الوصل تحديدا ....
إذن القضية خلافية ولن يحلها لا إستفتاء زغبي ولا حتى إستفتاء رسمي على عموم الشعب لأنها مسألة عاطفية بالدرجة الأولى ورغم إعتراف الجميع في السعودية بأن الهلال صاحب جماهيرية ( رهيبة ) إلا أن البعض قد يحاجج بأنه يحظى بجماهيرية مماثلة وربما لو تم إستفتاء زغبي في جدة حصرا لكانت النتيجة مختلفة أيضا قد تختلف النتائج حسب أعمار وأماكن سكن من يتم سؤالهم خاصة في ظل توقيت الإستفتاء .. فإستفتاء زغبي جاء بعد نهاية الدوري مباشرة وليس قبله ولو فاز الأهلي او الإتحاد بكأس دوري أبطال آسيا وحدث إستفتاء بعدها فهل ستكون النتائج هي نفسها؟؟؟
أنا لا أحاجج في النتائج لأنها ( ستظل خلافية ) ولكني أتحدث عن حقائق على الأرض وهي أن الهلال والإتحاد والأهلي والنصر والإتفاق والشباب هم أصحاب الشعبية لأنهم ببساطة أصحاب الألقاب والإنجازات
