الجيش أمام المهمة الشاقة شمال الليطاني في غياب القرار السياسي
زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن، يبدو توقيتها دقيقا في مرحلة ينتقل فيها الجيش من إنجاز المرحلة الأولى من خطته التنفيذية لسحب السلاح جنوب الليطاني، إلى مباشرة المرحلة ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن احتواء يبلغ 8,864 نتيجة.
زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل لواشنطن، يبدو توقيتها دقيقا في مرحلة ينتقل فيها الجيش من إنجاز المرحلة الأولى من خطته التنفيذية لسحب السلاح جنوب الليطاني، إلى مباشرة المرحلة ال
يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة الانسداد البنيوي لمشروع إسر
في السياسة، لا تأتي القرارات الكبرى فجأة، حتى وإن بدت كذلك في عيون المتابعين. فهي غالباً خلاصة تراكم طويل من المراقبة، والتجربة، وإعادة التقييم. من هذا المنظور، يمكن قراءة القرار ا
لا أحد في الإقليم ولا في العالم يريد أن يرى إيران تتشظَّى أو تتفكَّك، ليس تعاطفاً مع النظام بل لأنَّ انهيار دولة بحجم إيرانَ لن يكون حدثاً محلياً يمكن عزله. إنَّه زلزال جيوسياسي تط
يأتي الحوار الجنوبي المنتظر في لحظة سياسية تتداخل فيها طبقات التاريخ مع أسئلة الحاضر، وتفرض فيها التجربة الطويلة نفسها بوصفها مرجعية ثقيلة لا يمكن تجاوزها عند التفكير في المستقبل،
استعدادٌ خليجيٌّ متعددُ المسارات لاحتواء تداعيات سقوط محتمل للنظام الإيراني ومنع تحوّله إلى فوضى إقليمية مدمّرة.
يمكن القولُ إنَّه منذ الانسحابِ البريطاني من الخليج عام 1968، دخلت منطقةُ الشرقِ الأوسط في مرحلة أو حالةٍ من الفراغ الاستراتيجي، وأصبحت تتنازع عليها قوى إقليمية ودولية عدة. وأصبح ق
نبّه الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة (غالبية) إلى خطورة حوادث انقلاب أو اصطدام الشاحنات المخصّصة لنقل قنينات الغاز، محذرا من أن هذه الحوادث لا تقتصر على الخسائر المادية أو تعطيل حركة السير
ساديو مانيه في مواجهة أشرف حكيمي، إبراهيم دياس أمام إدوار مندي، أو نصير مزراوي لمحاولة احتواء إيليمان ندياي، تلك هي المواجهات الثنائية القوية في المباراة
لا يمكن قراءة مستقبل اليمن اليوم بمعزل عن التحولات العميقة التي تشهدها مقاربة التعاطي مع أزمته، حيث ينتقل الملف اليمني تدريجيا من منطق إدارة الصراع إلى منطق صناعة الاستقرار
