ليس يخلو المرء من ضد
العالم مع بداية عام جديد، يغلي، من أقصاه إلى أقصاه، ولعل صورة ذلك مختصرة في تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس الكولومبي بأنه سيكون الهدف المقبل بعد زميله الرئيس الفنزويلي ال
عدد النتائج المطابقة للبحث عن الأزمنة الحديثة يبلغ 443 نتيجة.
العالم مع بداية عام جديد، يغلي، من أقصاه إلى أقصاه، ولعل صورة ذلك مختصرة في تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب للرئيس الكولومبي بأنه سيكون الهدف المقبل بعد زميله الرئيس الفنزويلي ال
في 1841 أصدر الكاتب والمؤرّخ الاسكوتلنديّ (1795-1881) توماس كارلايل كتاباً حظي بشهرة واسعة. وبحسب مؤيّدي الكتاب والمتأثّرين به، وعنوانه «عن الأبطال وعبادة البطل والبطوليّ في التاري
لو كان مظهر البحر الخارجي هادئاً، وهو لا يكون كذلك دائماً، فهذا لا يعني أن الحروب لا تدور في باطنه.
في زمن مضى كان للإعلام السائد بشقيه «المقروء والمرئي» صولاته وجولاته وبصماته في مجال رصد «المطالب» وسرد «المتطلبات» من بين «ثنايا» النسيان والقبض على تلك «اللحظات الشاردة» من معقل
في 20 أكتوبر/ تشرين الأول من عام 1819، ولد محمد على الشيرازي المُلقب بالباب، والذي بشر بالديانة البهائية، فما هي القصة؟
الأحداث الكبرى في التاريخ قد تتكرر شكلاً، غير أن جوهرها يختلف، المرة الأولى مأساة حقيقية، والمرة الثانية محاكاة هزلية، وهي عبارة شاعت في القرن التاسع عشر، وتعتبر إنذاراً لمن يحاول
تتزايد الضغوط على العائلة المالكة البريطانية بعد تسريبات جديدة تشير إلى أن الأمير أندرو حافظ على تواصله مع جيفري إبستين لفترة أطول مما أقرّ به سابقاً.
منذ نهضة القرنين الخامس عشر والسادس عشر، التي نقلت أوروبا من القرون الوسطى إلى الأزمنة الحديثة، ما زال الغرب إلى اليوم هو القوّة الأكثر هيمنة على مقدّرات
يفرق الباحثون الاجتماعيون بين مصطلحي الحداثة والتحديث، حيث يتبنى التحديث مظاهر الحضارة المادية دون التغيير في القيم والبنى الاجتماعية. بينما الحداثة تتداخل مع القيم والقناعات، وهما
في المشرق العربيّ اليوم، وعلى رغم ندرة النقاش الجدّيّ، غالباً ما تطلّ مسألة «الهويّة» برأسها لدى تناول مسائلنا. وقد يقول الوطنيّون جدّاً، والإنسانيّون جدّاً، إنّ هذه المسألة برمّته
