دروشةُ الكوكب
نصٌّ نقديٌّ يربط تحولات الدروشة من تصوفٍ إنسانيٍّ إلى مشروع تديينٍ وسيطرةٍ قاد إلى عنفٍ كونيٍّ وتداعياتٍ عالمية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التديين يبلغ 28 نتيجة.
نصٌّ نقديٌّ يربط تحولات الدروشة من تصوفٍ إنسانيٍّ إلى مشروع تديينٍ وسيطرةٍ قاد إلى عنفٍ كونيٍّ وتداعياتٍ عالمية.
مرّةً بعد مرّة يلحّ تأكيد المؤكّد: فإسرائيل تُقلق أهل المنطقة، وهي ينبغي أن تُقلقهم، لأسباب لا تقتصر على الحقّ الفلسطينيّ وردع الاستيطان واحتلال أراضٍ عربيّة. فإلى ذلك كلّه، هناك:
في أواسط القرن التاسع عشر نشر الفيلسوف الدنمركيّ سورين كيركيغارد كتابه الشهير «إمّا/ أو»، حيث رأى أنّ على الفرد الاختيار بين الحياة الجماليّة والحياة الدينيّة والروحيّة.
دونالد ترامب يسابق ويسبق أكثر افتراضات الخيال سواداً. انقلابه، وآخر خطواته القرار التنفيذيّ في صدد الهجرة واللجوء، يستبطن الحرب الدينيّة في إخلال صريح بالقيم والمعايير التي باتت تعادل التقدّم وتساوي العقل. أمّا الردّة التي يرعاها، بخليط من العُظام والخفّة والوضاعة، فلا تعبأ حتّى بالقانون، ناهيك عن الأعراف.
عندما أتأمل أكثر اثنين تأثيرا في حياتي الفكرية والعملية أجد أنهما طه حسين وعبد الناصر. وما يجمع بين الاثنين أنهما من أصحاب المشروعات الكبري التي تهدف إلي الارتقاء بالفرد والجماعة. ولقد ظل مشروع الأول يقوم علي خمسة مبادئ كلية: أولها: الحرية، وثانيها: العقلانية، وثالثها: العدالة الاجتماعية، ورابعها: النزعة الإنسانية، وخامسها: النظرة المستقبلية. أما الثاني فهو الذي علمنا معني العزة الإنسانية والكرامة الوطنية علي السواء، منذ أن هتف: ارفع رأسك يا أخي فقد مضي عهد الاستغلال من الداخل والخا
ننسى أحياناً أنّ الاستيطان اليهوديّ، الذي بات اختصاص الدينيّين
لابد من التذكير بما نراه بديهة مُجمعاً عليها،
في ستينيات القرن الماضي الذي يعتبر amp;quot;العقدamp;quot; الذهبي للثقافة العربية تركزت amp;quot;صناعةamp;quot; الثقافة بين القاهرة و بيروت، ثم بغداد، لست بصدد الحديث عن الابداع و الانجاز الادبي و الفني لتلك الفترة الرائعة و تميزها الذي ساهم في انجازه العديد من المبدعين في شؤون الثقافة
