قانون الانتخابات… مسرحية لا تنتهي!
قانون الانتخابات في العراق تحوّل إلى أداة لإعادة إنتاج الفشل السياسي، حيث تُكرَّر التعديلات الشكلية فيما يبقى الفساد والمال السياسي والتحكم الحزبي مانعًا لأي عدالة انتخابية حقيقية.
عدد النتائج المطابقة للبحث عن التسقيط يبلغ 234 نتيجة.
قانون الانتخابات في العراق تحوّل إلى أداة لإعادة إنتاج الفشل السياسي، حيث تُكرَّر التعديلات الشكلية فيما يبقى الفساد والمال السياسي والتحكم الحزبي مانعًا لأي عدالة انتخابية حقيقية.
ظاهرة التسقيط السياسي في الانتخابات العراقية أصبحت بمثابة مسرحية هزلية يملؤها السخافة والضحك على الذقون، حيث يتحول اللاعبون إلى مهرجين يمسكون بسبابهم ويُلقون
شهد المجتمع السعودي خلال العقد الماضي تحولاتٍ متسارعة، امتدت لتلامس عمق النسيج الاجتماعي وعاداته المتوارثة.
أعرف أن نور زهير أُطلق سراحه بكفالة. الرجل صار مشهوراً في العراق بعدما كان نكرة. لقد ارتبط اسمه بما سُمي "سرقة القرن" وهي تسمية تنطوي على مغالاة هي من عادة العراقيين. فعملية الاحتيال التي لم يكن الرجل إلا واجهة واحدة من واجهاتها الكثيرة كانت قد أسفرت عن سرقة ثمانية مليارات دولار من أموال الضرائب، كان نور زهير قد أعاد مليونين منها لكي يخرج من السجن بكفالة ويذهب لأداء فريضة الحج. ما أعاده زهير هو مبلغ تافه مقارنة بالمبلغ الأصلي، ولكن حكمه سيكون مخففاً إذا ما أظهر القضاء نزاهته في الكشف عن الرؤوس التي تقف وراء الجريمة. حتى هيئة النزاهة وقفت عند الخط الأحمر حين اكتفت بإعلان أسماء المشتركين مع نور زهير الذين لا يزال بعضهم هارباً. سيُترك الكثير منهم من غير أن يتم استدعاؤهم من خلال الإنتربول، لا لشيء إلا لأن حضورهم سيكون سبباً في الكشف عن الرؤوس الكبيرة وإدانتها. يُقال إن نور زهير كان قد هدد بالكشف عمّن يقف وراءه فأطلقوا سراحه. ذلك أمر غير صحيح. الصحيح هناك قوى سياسية ضغطت على القضاء من أجل الإفراج عنه. فقد يكون الرجل جزءاً من شبكة واسعة تعرف الأرقام السرية للودائع المالية التي وُضعت في المصارف العالمية. حماية نور زهير هي جزء من عملية لم تنته بعد. ضحى اللصوص بمليوني دولار من أجل أن يظهر رئيس الحكومة العراقية في مشهد هزلي يؤكد تمكنهم من القضاء والحكومة.
المحاولة الفاشلة لاغتيال الرئيس الأميركي السابق والمرشح للرئاسة دونالد ترامب أظهرت عيوبًا في النظام الديمقراطي كادت أن تكون سببًا لحرب أهلية في أكبر نظام ديمقراطي في العالم.
أتحدث شاهد عيان، لا مما كُتب وقيل، مِن هجاء ومديح، فما قرأته وسمعته، كان فرصة ومناسبة لمَن تراجع رصيده الفكري والسياسيّ والاجتماعي، في مصر أولاً، فمن السّهل أن تُكفر وتُزندق، وتُخون، وتسخر...
من الواجب إعداد استراتيجية تشاركية واضحة تضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية ووطنية وقومية وتخرس ألسنة السوء والفتنة والضلالة، وترسم طريقة تنظيم الإعلام المرئي والمسموع والنشر الإلكتروني في كوردستان.
دخل عراق ما بعد (2003) عامه الواحد والعشرين، وكان الأمل حاضراً قُبيل كلّ انتخاب، وآخرها كان في (18 ديسمبر2023)، لكنْ ظل «القديم هو الجديد»، فصائل تتخذ مِن كهوفها عواصم بديلة عن بغداد، وجرف الصّخر شاهد
تتبادر إلى الذهن أسئلة عن أسباب الفساد والدولة العميقة التي تتحكم بكل مفاصل العراق، وهذا السيلان الأخلاقي الذي أباح كل شيء، ووضعنا في مقدمة فساد الدول والمجتمعات وتفسخها وتحللها.
صحيح أنَّ الفقيه المغربي علي بن محمد الصدفيّ (ت: 509 هـ) أفتى، بعد حرق كتب أبي حامد مِن قِبل المرابطين، بتأديب الذي نفذ الفتوى، وتغريمه قيمتها «لأنّها مالُ مسلمٍ»، لكن ما حصل أيقظ الغزاليّ.
